في حدثٍ فلكيٍّ نادر، يشهد مساء الاثنين احتجاباً فلكياً نادراً، إذ يحجب كوكبٌ قزم يُدعى «هوميا» أحد النجوم لمدة تصل إلى 119 ثانية، وفق المهندس محمد شوكت عودة، مدير مركز الفلك الدولي في أبوظبي.
وقال عودة: تتمكّن العديد من المناطق في العالم العربي من رصد هذا الحدث، وهناك تعاونٍ علميٍّ عالميٍّ واسع تشارك فيه عدة جهات دولية متخصصة.
وأضاف أن الكوكب القزم جرمٌ سماويٌّ أصغر من الكوكب وأكبر من الكويكب، وأن عدد الكواكب القزمة المعروفة في النظام الشمسي خمسة، أشهرها «بلوتو».
وتابع أن الكوكب القزم «هوميا» يتميّز بامتلاكه قمرين وحلقات، ما يجعل توقيت هذا الاحتجاب ذا أهمية علمية كبيرة، إذ يتطلب رصده دقة عالية. وأضاف: مساء الاثنين، وأثناء دوران «هوميا» حول الشمس، يحجب نجماً خافتاً من القدر 14.7، وعندما يختفي النجم خلفه لا يتبقى إلا الكويكب الذي يلمع من القدر 17.3، ولذلك فإن مقدار الخفوت في هذا الاحتجاب هو 2.7 قدر. ويتطلب رصد هذه الظاهرة استخدام تلسكوب بقطر لا يقل عن 8 بوصات.
وأشار عودة إلى أنه يمكن رصد هذه الظاهرة من جميع الدول العربية ما عدا الصومال وجيبوتي وجزر القمر، وأن المسار المركزي للاحتجاب يمر من سلطنة عمان والإمارات والسعودية ومصر وليبيا والجزائر والمغرب والأردن.
ولفت إلى أنه لرصد هذه الظاهرة ينصح ببدء التصوير قبل 15 دقيقة من بداية الحدث إلى 15 دقيقة بعده.
وأضاف أن الكوكب القزم جرمٌ سماويٌّ أصغر من الكوكب وأكبر من الكويكب، وأن عدد الكواكب القزمة المعروفة في النظام الشمسي خمسة، أشهرها «بلوتو».
وتابع أن الكوكب القزم «هوميا» يتميّز بامتلاكه قمرين وحلقات، ما يجعل توقيت هذا الاحتجاب ذا أهمية علمية كبيرة، إذ يتطلب رصده دقة عالية. وأضاف: مساء الاثنين، وأثناء دوران «هوميا» حول الشمس، يحجب نجماً خافتاً من القدر 14.7، وعندما يختفي النجم خلفه لا يتبقى إلا الكويكب الذي يلمع من القدر 17.3، ولذلك فإن مقدار الخفوت في هذا الاحتجاب هو 2.7 قدر. ويتطلب رصد هذه الظاهرة استخدام تلسكوب بقطر لا يقل عن 8 بوصات.
وأشار عودة إلى أنه يمكن رصد هذه الظاهرة من جميع الدول العربية ما عدا الصومال وجيبوتي وجزر القمر، وأن المسار المركزي للاحتجاب يمر من سلطنة عمان والإمارات والسعودية ومصر وليبيا والجزائر والمغرب والأردن.
ولفت إلى أنه لرصد هذه الظاهرة ينصح ببدء التصوير قبل 15 دقيقة من بداية الحدث إلى 15 دقيقة بعده.