الأحد ١٦ جمادي الثاني ١٤٤٧ ه - ٠٧ ديسمبر ٢٠٢٥ | مواقيت الصلاة | درجات الحرارة

«أنس» يصارع مرضاً ينهش عضلاته وحقنة الأمل تنتظر أهل الخير (فيديو)

2 مايو 2026 20:00 مساء | آخر تحديث: 2 مايو 20:50 2026
دقائق القراءة - 2
شارك
share
أنس محمد علام
أنس محمد علام
icon الخلاصة icon
الطفل أنس 11 عاماً يعاني ضمور عضلات دوشين؛ أسرته تناشد أهل الخير لتأمين حقنة علاج باهظة قد تنقذ حياته

بين الحياة والموت، يقف الطفل أنس محمد علام، ذو الـ11 عاماً، في مواجهة مرض لا يرحم، ينهش عضلات جسده الصغير بصمت، ويحوله يوماً بعد يوم من طفل يركض ويلعب كأقرانه إلى جسد أنهكه مرض ضمور العضلات «دوشين».
خلف ابتسامته البريئة، تختبئ معاناة يومية وأسرة تعيش على وقع الخوف والانكسار، فيما يتمسّك والده ببصيص أمل أخير بعد ظهور حقنة علاجية قد تنقذ حياته، لكنها تقف خلف حاجز الكلفة الباهظة، لتتحول رحلة العلاج إلى استغاثة إنسانية عنوانها: أنقذوا أنس قبل فوات الأوان.
رحلة قاسية محفوفة بالألم والمخاطر، يملؤها الترقب والخوف والوجع، وتضع الأسر في مواجهة معركة يومية بين الأمل والانكسار، هكذا تبدو حياة العائلات التي تتلقى خبر إصابة أطفالها بمرض ضمور العضلات «دوشين»، المرض الصامت الذي يهاجم أجساد الصغار تدريجياً، ويسرق منهم قدرتهم على الحركة واللعب، بينما يترك قلوب الآباء والأمهات معلقة بين الخوف والدعاء.
وفي واحدة من هذه القصص الإنسانية، يواصل الطفل أنس، البالغ من العمر 11 عاماً، مقاومة المرض بعزيمة كبيرة، رغم الألم الذي يرافقه يومياً.
ووجّه والد أنس نداء استغاثة عبر «الخليج»، طالباً المساعدة في توفير العلاج لابنه، الذي يعاني مرض ضمور العضلات «دوشين»، ويحتاج إلى حقنة علاجية تُعد من بين الأعلى كلفة في العالم
وقال والده، في تصريحات خاصة لـ«الخليج»: «اكتشفنا إصابة أنس قبل عدة سنوات بعدما بدأت تظهر عليه أعراض صعوبة الحركة والمشي، وبعد إجراء الفحوص والتحاليل الطبية تأكدت إصابته بالمرض».
وأضاف: «في البداية كان يستطيع الحركة بشكل محدود، لكن حالته تدهورت تدريجياً، وأصبح غير قادر على المشي بسبب ضعف عضلات الساق، كما تأثرت عضلات القلب والتنفس، ولم يعد قادراً على الجري أو اللعب مثل باقي الأطفال».
أما والدة أنس، فتروي لحظة التشخيص التي غيرت حياتها بالكامل قائلة: «إصراري على زيارة الطبيب وإجراء الفحوص كان بداية صدمة لم أكن مستعدة لها، حين أخبرني الطبيب فجأة بأن ابني مصاب بضمور العضلات دوشين».
وتتابع بحزن بالغ: «في تلك اللحظة لم يكن يدور في ذهني سوى سؤال واحد هل سينجو ابني أم سأفقده؟ شعرت بأن الحياة توقفت، ودخلت في حالة من الحزن العميق، وكان أصعب ما أعيشه هو رؤية ابني يضعف أمام عيني يوماً بعد يوم».
وتصمت للحظات قبل أن تضيف: «عشنا أياماً قاسية جداً، ودموعي كانت شاهدة على حجم الألم، لكن مع ظهور العلاج الجديد عاد الأمل إلينا من جديد، وأصبحت أتمسك بحلم واحد فقط، أن يعيش ابني وينجو من هذا المرض».
وأشار والد الطفل إلى أن العلاج يمثل فرصة حقيقية لإنقاذ ابنه، لكنه يفوق قدرات الأسرة المادية، مناشداً أهل الخير والمحسنين الوقوف إلى جانب أنس ومنحه فرصة جديدة للحياة.
للتبرع عبر هيئة الأعمال الخيرية العالمية من خلال الرابط التالي:

logo اقرأ المزيد

المقالة التالية

الاكثر قراءه