تعيش تشكيلة المنتخب الإسباني بقيادة المدرب لويس دي لا فوينتي موسماً مليئاً بالأزمات البدنية، بعدما تجاوز مجموع أيام غياب اللاعبين الأساسيين حاجز 1500 يوم، بسبب سلسلة من الإصابات التي طالت أبرز النجوم قبل انطلاق كأس العالم.
كشفت صحيفة «أس» التي وصفت الأمر بالكارثة الطبية، أن إصابة لامين يامال في العضلة الخلفية للفخذ اليسرى جاءت لتزيد من معاناة الجهاز الفني، في موسم شهد غيابات طويلة لعدد كبير من اللاعبين الأساسيين، من بينهم نيكو ويليامز، رودريغو، فابيان رويز، وميرينو.
إصابات تضرب نجوم المنتخب قبل المونديال
ويُعد هؤلاء من الركائز الأساسية في مشروع دي لا فوينتي، ما يجعل غيابهم المتكرر مصدر قلق كبيراً قبل البطولة العالمية التي تنطلق في يونيو المقبل.
أرقام صادمة للغيابات
تشير الإحصاءات إلى أن بعض اللاعبين تجاوزوا 100 يوم غياب خلال الموسم، حيث سجل ميرينو نحو 115 يوماً بعد خضوعه لجراحة في القدم، بينما غاب نيكو ويليامز لأكثر من 105 أيام بسبب إصابات متكررة، في حين وصل رودريغو إلى أكثر من 100 يوم بسبب مشكلات عضلية.
أما فابيان رويز فقد غاب 127 يوماً قبل عودته مؤخراً إلى الملاعب، ما يجعله أحد أكثر اللاعبين تضرراً خلال الموسم الحالي.
شهد خط الوسط الإسباني سلسلة من الإصابات المؤثرة، إذ غاب بيدري 72 يوماً بسبب مشكلات عضلية متكررة، بينما تعرض غافي لغياب طويل تجاوز 200 يوم قبل عودته القوية.
خط الوسط في قلب الأزمة
كما تأثر كل من باريوس، باينا، وفيرمين بإصابات متفاوتة، ما زاد من تعقيد خيارات المدرب في هذا الخط الحيوي.
الدفاع وحراسة المرمى أقل استقراراً
لم يسلم خط الدفاع من الإصابات، حيث غاب لابورتا لأكثر من شهرين، بينما تعرض هويخسن ولو نورماند وموسكيرا لفترات غياب متفاوتة بسبب إصابات عضلية أو في الكاحل.
في المقابل، كان الوضع أكثر استقراراً في حراسة المرمى، حيث حافظ أوناي سيمون ورايا وريميرو على جاهزيتهم، باستثناء غياب محدود لجوان غارسيا بعد عملية جراحية.
تضع هذه الإصابات الجهاز الفني أمام تحديات كبيرة قبل انطلاق المونديال، خاصة مع اعتماد المنتخب على مجموعة من اللاعبين الذين لم يتمكنوا من الحفاظ على جاهزيتهم البدنية طوال الموسم، ما قد يفرض تغييرات اضطرارية في التشكيلة الأساسية خلال البطولة.