الأحد ١٦ جمادي الثاني ١٤٤٧ ه - ٠٧ ديسمبر ٢٠٢٥ | مواقيت الصلاة | درجات الحرارة

عضو بالمركزي الأوروبي: مخاوف الركود بمنطقة اليورو «حقيقية ومبررة»

3 مايو 2026 19:13 مساء | آخر تحديث: 3 مايو 19:31 2026
دقائق القراءة - 1
شارك
share
icon الخلاصة icon
ستورناراس: ركود اليورو محتمل إذا استمر صراع الشرق الأوسط؛ الطاقة والغموض يضغطان على النمو والتضخم، وقرارات المركزي رهن شدة الصدمة
قال يانيس ستورناراس محافظ بنك اليونان (المركزي)، إن المخاوف من انزلاق منطقة اليورو إلى الركود إذا استمر الصراع ‌في الشرق الأوسط «حقيقية ومبررة»، وإن محادثات إنهاء حرب إيران ستكون ​من ⁠العوامل الأساسية التي سيستند إليها البنك المركزي ‌الأوروبي في تحديد سياسته النقدية.
وأضاف ستورناراس، وهو أيضاً عضو في مجلس إدارة البنك المركزي الأوروبي، في مقابلة نشرت الأحد في صحيفة (فيلليفثيروس) القبرصية، أن اقتصاد منطقة اليورو أظهر متانة لكنه يفقد قوته الدافعة.
وتابع ⁠قائلاً: «المخاوف بشأن احتمال الانزلاق إلى ركود في منطقة اليورو حقيقية ومبررة، بالنظر إلى التعطل الجديد الذي يؤثر سلباً في الإمدادات بسبب الصراع في الشرق الأوسط... ارتفاع أسعار الطاقة وتزايد الغموض يؤثران تأثيراً مباشراً في النمو والتضخم، نظراً لاعتماد منطقة ​اليورو الكبير على الطاقة».
وأضاف «على خلاف 2022، يحدث ارتفاع ‌التضخم في بيئة تتسم بنمو أضعف بالفعل، وبظروف مالية أكثر تشديداً، وبحيز مالي أقل، ما يحد من المساحة التي ⁠يمكن التحرك بها عن طريق السياسات المتبعة ويجعل الاقتصادات أكثر عرضة للخطر».
وحتى الآن، لم يكن هناك تأثير كبير لارتفاع أسعار الطاقة ​على التضخم، ‌لكن الضرر الذي يلحق بالبنية التحتية للطاقة قد ‌يؤدي إلى ضغوط تضخمية على المدى المتوسط، وقد يتسبب الغموض إلى الإضرار بالاستثمار والنمو.
وقال: «ستعتمد استجابتنا على شدة الصدمة ومدتها وقنوات انتقالها. إذا ‌تبين أنها ‌عابرة ودون آثار ثانوية كبيرة، ⁠فلن تكون هناك حاجة لتعديل السياسة النقدية».
وأشار ‌إلى أن أي ارتفاع كبير لكنه مؤقت عن مستهدف المركزي الأوروبي لمعدل التضخم قد يتطلب «تعديلاً محسوباً ⁠بدقة» للحد من التأثيرات التضخمية الثانوية.

logo اقرأ المزيد

الاكثر قراءه