الأحد ١٦ جمادي الثاني ١٤٤٧ ه - ٠٧ ديسمبر ٢٠٢٥ | مواقيت الصلاة | درجات الحرارة

«سنتكوم» تشل الموانئ الإيرانية بتغيير مسار 48 سفينة

3 مايو 2026 00:34 صباحًا | آخر تحديث: 3 مايو 00:35 2026
دقائق القراءة - 2
شارك
share
مدمرة للبحرية الأمريكية أثناء عملية في بحر العرب (سنتكوم)
مدمرة للبحرية الأمريكية أثناء عملية في بحر العرب (سنتكوم)
icon الخلاصة icon
«سنتكوم» تغيّر مسار 48 سفينة لتشديد الحصار البحري على إيران وخفض صادراتها 80% وقطر تؤكد لطهران أن حرية الملاحة بهرمز غير قابلة للمساومة
أعلنت القيادة المركزية الأمريكية، (سنتكوم)، أمس السبت، عن تصعيد إجراءات الحصار البحري المفروض على إيران، مؤكدة أن قواتها البحرية نجحت في تغيير مسار 48 سفينة شحن خلال العشرين يوماً الماضية، لضمان الامتثال للقيود الدولية، بينما أكدت الدوحة لطهران أن حرية الملاحة في مضيق هرمز مبدأ لا يقبل المساومة.
وأوضحت القيادة عبر منصة «إكس»، أن هذه العمليات تهدف إلى شلّ حركة الملاحة المرتبطة بالموانئ الإيرانية، ومنع أيّ أنشطة، تجارية أو عسكرية، تخالف العقوبات المفروضة.
ونشرت القيادة صوراً للسفينة الحربية «يو إس إس نيو أورلينز» وهي تنفذ مهام الدورية في بحر العرب، مشيرة إلى أن الانتشار العسكري الحالي يركز على تفتيش السفن المشتبه في ارتباطها بطهران.
وكشفت تقارير أمريكية متطابقة، أمس السبت، عن نجاح الحصار البحري الذي تفرضه الولايات المتحدة في شلّ حركة صادرات الطاقة الإيراني. وأظهر تقرير صادر عن معهد الأمن القومي الأمريكي، أن الحصار البحري الذي بدأ قبل ثلاثة أسابيع حقق أهدافه الاستراتيجية؛ بعدما انخفضت صادرات النفط الإيرانية بنسبة وصلت إلى 80%.
وصرحت مصادر في «البنتاغون» بأن كلفة الحصار بلغت حتى الآن نحو 4.8 مليار دولار، مؤكدة أن الضغط العسكري في المضيق يهدف إلى تجفيف منابع تمويل ما وصفته بـ«الأنشطة الإرهابية» في المنطقة.
من جهة أخرى، تلقى رئيس الوزراء وزير الخارجية القطري، محمد بن عبد الرحمن بن جاسم آل ثاني، اتصالاً هاتفياً من وزير خارجية إيران، عباس عراقجي.
وقالت وزارة الخارجية القطرية، في بيان، إن الوزير الإيراني استعرض مسار المفاوضات الجارية وتطوراتها، وما تشهده من حراك دبلوماسي في المرحلة الحالية.
وأكد رئيس الوزراء القطري دعم بلاده الكامل لجهود الوساطة الرامية إلى إنهاء الأزمة بالطرق السلمية، وضرورة تجاوب جميع الأطراف مع هذه الجهود، بما يسهم في تهيئة الظروف الملائمة للتقدم في المفاوضات، ويحد من احتمالات تجدد التصعيد.
كما شدّد المسؤول القطري على أن حرية الملاحة تُعد مبدأ راسخاً لا يقبل المساومة، وأن إغلاق مضيق هرمز، أو استخدامه كورقة ضغط لا يؤدي إلا إلى تعميق الأزمة، وتعريض المصالح الحيوية لدول المنطقة للخطر، منوهاً بما قد يترتب على ذلك من تداعيات سلبية على إمدادات الطاقة والغذاء عالمياً، وعلى استقرار الأسواق وسلاسل الإمداد. وأكد، في هذا السياق، ضرورة الالتزام بأحكام القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة، وإعلاء مصلحة المنطقة وشعوبها، بما يسهم في تعزيز الأمن والاستقرار، الإقليمي والدولي، ويدعم مساعي التهدئة وخفض التصعيد.
وكانت وزارة الخارجية الروسية قد أعلنت أن الوزير سيرغي لافروف، بحث مع نظيره الإيراني، في اتصال هاتفي، آفاق الوقف الكامل للأعمال القتالية والتطورات العسكرية والسياسية في الشرق الأوسط. وأشارت الوزارة في بيانها إلى أن المشاورات ركزت على ضمان حرية الملاحة، وحل ملف البرنامج النووي الإيراني. (وكالات)

logo اقرأ المزيد

المقالة التالية

الاكثر قراءه