الأحد ١٦ جمادي الثاني ١٤٤٧ ه - ٠٧ ديسمبر ٢٠٢٥ | مواقيت الصلاة | درجات الحرارة

إيقاف ناقلات التوتر يقلل التهابات القلب

3 مايو 2026 11:23 صباحًا | آخر تحديث: 3 مايو 14:22 2026
دقائق القراءة - 2
شارك
share
إيقاف ناقلات التوتر يقلل التهابات القلب
إيقاف ناقلات التوتر يقلل التهابات القلب
icon الخلاصة icon
دراسة: حجب إشارات التوتر بعد النوبة يقلل التهاب القلب بإبطاء اندفاع الخلايا المتعادلة عبر حاصرات بيتا وقد يطبق على البشر

كشفت دراسة حديثة أجراها باحثون في جامعة أوكلاهوما الأمريكية عن آفاق جديدة في علاج النوبات القلبية، حيث تبين أن حجب «إشارات التوتر» بالجسم فور وقوع الإصابة يمكن أن يحد من الالتهابات الضارة ويمنح القلب فرصة أفضل للشفاء.

وأظهرت الدراسة أن الجسم يرسل عقب النوبة جيشاً من الخلايا البيضاء، وتحديداً «الخلايا المتعادلة»، لإصلاح الضرر، إلا أن تدفقها بأعداد ضخمة وبسرعة فائقة يؤدي إلى نتائج عكسية، حيث تتسبب في التهاب حاد يزيد من تضرر أنسجة القلب بدلاً من علاجها.

والاكتشاف الأبرز، الذي توصلت إليه الدكتورة برابها ناجاريدي وفريقها، هو أن هذه الموجة الأولى من الخلايا لا تأتي من نخاع العظم كما كان يُعتقد سابقاً، بل تنطلق من مخزن سري وخفي ملتصق بجدران الأوعية الدموية، وهذا ما يفسر وصولها الخاطف إلى القلب. فبمجرد حدوث النوبة، تفرز هرمونات التوتر، وتحديداً «النورأدرينالين»، إشارات تجعل هذه الخلايا تنفصل عن جدران الأوعية وتندفع نحو القلب، وحين تصل إلى هناك، تفرز بروتينات «إنذار» تحفز نخاع العظم على إنتاج المزيد من الخلايا، مما يخلق سلسلة من الالتهابات المتزايدة.

وفي تجارب على الفئران، استخدم الباحثون أدوية تحجب مستقبلات «بيتا 2» المسؤولة عن استقبال إشارات التوتر، مما أدى إلى إبطاء تدفق هذه الخلايا ومنح القلب فرصة للالتئام بشكل أفضل.

وأكدت الدكتورة أن الهدف ليس منع هذه الخلايا تماماً، بل الوصول إلى توازن مثالي يسمح بوجود كمية كافية للشفاء دون الوصول إلى مرحلة الضرر.
ويسعى الفريق حالياً لدراسة إمكانية تطبيق هذا النهج على البشر عبر استخدام «حاصرات بيتا» المعتمدة طبياً، بهدف كبح الاستجابة المناعية العنيفة مؤقتاً ومنع فشل القلب على المدى الطويل.

logo اقرأ المزيد

المقالة التالية

الاكثر قراءه