شهدت محافظة الشرقية في مصر واقعة مأساوية هزّت الجميع، بعدما تحوّل مزاح عابر بين شقيقين إلى حادث دموي داخل منزل الأسرة، أسفر عن مصرع شاب جامعي في مقتبل العمر.
لحظات عادية تتحول إلى مأساة مفاجئة
بدأت الواقعة داخل أحد المنازل بدائرة مركز ديرب نجم بشكل عادي لا يحمل أي مؤشرات للخطر، حيث دار مزاح بين شاب وشقيقته حول الطعام داخل المطبخ، قبل أن يتطور الموقف بشكل مفاجئ وخارج عن السيطرة.
وفي لحظة مزاح غير محسوبة، تعرض الشاب لطعنة نافذة من شقيقته التي كانت تمسك سكيناً حاداً لتقطيع اللحوم، وكانت الطعنة كفيلة بإنهاء حياته في الحال، لتتحول أجواء المنزل من الضحك إلى صدمة وحزن عميق.
الضحية والمتهمة.. أعمار صغيرة ونهاية مأساوية
كشفت التحريات الأولية أن الضحية يبلغ من العمر 19 عاماً، بينما لم تتجاوز شقيقته 14 عاماً، في مشهد يعكس مأساة الأسرة بعد الحادث الأليم.
تحركات أمنية وتحقيقات جارية
انتقلت الأجهزة الأمنية على الفور إلى موقع الحادث، وتم اتخاذ كافة الإجراءات القانونية اللازمة، كما جرى التحفظ على الطفلة بحضور أهلها تمهيداً لعرضها على جهات التحقيق المختصة.
وتواصل النيابة العامة تحقيقاتها لكشف ملابسات الواقعة بشكل كامل، وتحديد المسؤوليات، في ظل حالة من الحزن سيطرت على أهالي المنطقة.