كشفت دراسة حديثة أجراها باحثون في جامعة أوكلاهوما الأمريكية عن آفاق جديدة في علاج النوبات القلبية، حيث تبين أن حجب «إشارات التوتر» بالجسم فور وقوع الإصابة يمكن أن يحد من الالتهابات الضارة ويمنح القلب فرصة أفضل للشفاء.
والاكتشاف الأبرز، الذي توصلت إليه الدكتورة برابها ناجاريدي وفريقها، هو أن هذه الموجة الأولى من الخلايا لا تأتي من نخاع العظم كما كان يُعتقد سابقاً، بل تنطلق من مخزن سري وخفي ملتصق بجدران الأوعية الدموية، وهذا ما يفسر وصولها الخاطف إلى القلب. فبمجرد حدوث النوبة، تفرز هرمونات التوتر، وتحديداً «النورأدرينالين»، إشارات تجعل هذه الخلايا تنفصل عن جدران الأوعية وتندفع نحو القلب، وحين تصل إلى هناك، تفرز بروتينات «إنذار» تحفز نخاع العظم على إنتاج المزيد من الخلايا، مما يخلق سلسلة من الالتهابات المتزايدة.
وفي تجارب على الفئران، استخدم الباحثون أدوية تحجب مستقبلات «بيتا 2» المسؤولة عن استقبال إشارات التوتر، مما أدى إلى إبطاء تدفق هذه الخلايا ومنح القلب فرصة للالتئام بشكل أفضل.