حذّرت وكالة تنظيم الأدوية ومنتجات الرعاية الصحية البريطانية، مستخدمي بخاخات احتقان الأنف من تجاوز خمسة أيام من الاستخدام، محذرة من مخاطر إدمانها، وظهور حالة تعرف بـ«الاحتقان الارتدادي» الذي قد يفاقم انسداد الأنف بدل علاجه.
وقال ثاو هوينه، رئيس قسم تصوير الجهاز التنفسي والرعاية الحرجة بالوكالة، إن بخاخات الأنف التي تحتوي على زيلوميتازولين وأوكسي ميتازولين، وتباع تحت علامات، مثل فيكس وسودافيد وأوتريفين، تعمل على تضييق الأوعية الدموية لتسهيل التنفس مؤقتاً.
وتابع: «لكن الاستخدام المفرط يؤدي إلى اعتماد الأوعية على الدواء، ما يسبب التهاب الأنف الدوائي وأعراضاً مثل الاحتقان والسيلان والعطاس، ويصل الأمر إلى تدخل جراحي في الحالات المزمنة».
وأضاف: «أشارت تقارير نقابية ومسوح إعلامية إلى أن 60% من الصيادلة يرون أن المرضى يجهلون مخاطر الاستخدام الطويل، فيما أظهرت بيانات أن نحو 5.5 مليون شخص في بريطانيا استخدموا البخاخات لأكثر من أسبوع».
وأوضح: «أن استمرار الانسداد بعد خمسة أيام يكون نتيجة الإفراط في الاستخدام، ما يستدعي استشارة مختصين قبل مواصلة العلاج».
وأكد على ضرورة دعم تحسين التحذيرات على العبوات لرفع الوعي بالاستخدام قصير المدى، وأن معظم الحالات يمكن علاجها بالتدرج، فيما يحتاج بعض المرضى إلى بخاخات ستيرويدية، مع التحذير من أن التوقف المفاجئ، يكون صعباً نفسياً.