كشف الأمير ويليام، أمير ويلز، عن وجود قضية متوترة داخل منزله تتعلق بتنظيم وقت استخدام الشاشات والأجهزة الإلكترونية للأمير جورج، تزامناً مع استعداد الوريث الشاب لفصل جديد في حياته بالانتقال إلى المدرسة الثانوية.
وأوضح ويليام، في تصريحات صحفية، أن السعي لمنح أطفاله الثلاثة (جورج وشارلوت ولويس) طفولة طبيعية يواجه تحديات معاصرة، مشيراً إلى أن وضع حدود للتعامل مع التكنولوجيا بات يشكل نقطة نقاش وتوتر يومية، شأنهم في ذلك شأن أيّ عائلة تقليدية.
يأتي هذا التصريح في وقت تشهد فيه عائلة ويلز تحولات كبرى، حيث انتقل الأمير ويليام وكيت ميدلتون إلى منزلهما الجديد في «فورست لودج»، ليكونوا على مقربة من والدي كيت، كارول ومايكل ميدلتون، اللذين لعبا دوراً محورياً كشبكة دعم خلال فترة علاج الأميرة كيت من السرطان عام 2024. ووفقاً لخبراء ملكيين، فإن هذا التقارب العائلي يهدف إلى توفير بيئة مستقرة للأطفال، بعيداً عن ضغوط البروتوكولات الملكية الصارمة.
وأوضح ويليام، في تصريحات صحفية، أن السعي لمنح أطفاله الثلاثة (جورج وشارلوت ولويس) طفولة طبيعية يواجه تحديات معاصرة، مشيراً إلى أن وضع حدود للتعامل مع التكنولوجيا بات يشكل نقطة نقاش وتوتر يومية، شأنهم في ذلك شأن أيّ عائلة تقليدية.
يأتي هذا التصريح في وقت تشهد فيه عائلة ويلز تحولات كبرى، حيث انتقل الأمير ويليام وكيت ميدلتون إلى منزلهما الجديد في «فورست لودج»، ليكونوا على مقربة من والدي كيت، كارول ومايكل ميدلتون، اللذين لعبا دوراً محورياً كشبكة دعم خلال فترة علاج الأميرة كيت من السرطان عام 2024. ووفقاً لخبراء ملكيين، فإن هذا التقارب العائلي يهدف إلى توفير بيئة مستقرة للأطفال، بعيداً عن ضغوط البروتوكولات الملكية الصارمة.
وأكد الأمير ويليام التزامه بحماية أطفاله من التدقيق الذي عانى منه في طفولته، مشدداً على أهمية الانفتاح والحوار داخل الأسرة، وأضاف: «نحن عائلة منفتحة للغاية، نتحدث عن مخاوفنا وقلقنا، ومن الضروري أن نطمئن الأطفال بأن كل شيء على ما يرام». وعلاوة على دعم عائلة ميدلتون، يحظى الأمير جورج بتوجيه مباشر من جدّه الملك تشارلز الثالث، الذي يحرص على بناء رابطة قوية مع أحفاده، وتعريفهم بمسؤولياتهم المستقبلية بأسلوب يمزج بين التوجيه والمودّة.
وتسلط هذه الصراحة من جانب أمير ويلز الضوء على التوازن الدقيق الذي يحاول الزوجان تحقيقه بين الواجبات الرسمية، كملك مستقبلي وقرينته، وبين رغبتهما في تربية جيل يتمتع بقيم اللطف والاحترام والصدق، بعيداً عن «الممارسات» التي أثرت في جيل ويليام وهاري في الماضي.
ومع اقتراب الأمير جورج من سن المراهقة، تبرز قضية «وقت الشاشة» كأحد الاختبارات التربوية التي يواجهها ويليام وكيت لضمان نشأة متوازنة لملك بريطانيا القادم.
ومع اقتراب الأمير جورج من سن المراهقة، تبرز قضية «وقت الشاشة» كأحد الاختبارات التربوية التي يواجهها ويليام وكيت لضمان نشأة متوازنة لملك بريطانيا القادم.
الأمير مع عائلته