تواصل دولة الإمارات ترسيخ موقعها المتقدم في الطب التجديدي والعلاجات المعتمدة على الخلايا الجذعية، مؤكدة حضورها مركزاً إقليمياً ودولياً للابتكار في العلاجات الجينية والمتقدمة.
ويبرز مركز أبوظبي للخلايا الجذعية، الحاصل على اعتماد «FACT» الدولي و«AABB» في جمع الخلايا الجذعية المكونة للدم، نموذجاً وطنياً رائداً في الطب التجديدي.
ويواصل مستشفى ياس كلينك، بصفته الذراع الإكلينيكية للمركز، ترسيخ مكانته محوراً متقدماً في الطب التجديدي، عبر توسيع نطاق العلاجات الخلوية والجينية، وحقق الفريق الطبي بالمستشفى، إنجازات نوعية تمثلت في تطبيق علاجين مبتكرين هما، العلاج بالخلايا المناعية أحادية الخلية، والعلاج بالخلايا الجذعية الوسيطة المشتقة من الحبل السري، إلى جانب استخدام العلاج بالخلايا المناعية المعدلة وراثياً لعلاج مريض يبلغ 38 عاماً، مصاب بالذئبة الحمراء، وهو الإنجاز الأول من نوعه بالدولة.
وفي محور زراعة النخاع العظمي، نجح الفريق الطبي في زراعة ناجحة من متبرع غير ذي صلة لمريضة إماراتية «55 عاماً»، وإنهاء معاناة طفل فلسطيني من قطاع غزة، وإنقاذ حياة رضيعة باكستانية بعد إصابتها بعدة فيروسات خطيرة، تسببت في فشل رئوي وانهيار مناعي.
وأجرى المركز 113 عملية زراعة نخاع عظمي خلال عام 2025، ليصل إجمالي العمليات إلى 240 منذ عام 2022.
(وام)