واجه الممثل الصيني الشهير تشانغ شياولي، الذي عُرف بأدواره كـ«رئيس متسلط» في المسلسلات القصيرة، واقعاً مريراً أجبره على ترك أضواء الشاشة والعودة إلى جذوره في الزراعة، بعد أن اجتاحت تكنولوجيا الذكاء الاصطناعي قطاع الإنتاج الدرامي في الصين.
ويعود السبب الرئيسي في هذا التحول المفاجئ إلى الاعتماد المتزايد على الذكاء الاصطناعي في إنتاج المسلسلات القصيرة، وهي التقنية التي خفضت تكاليف الإنتاج بشكل هائل، عبر خلق شخصيات افتراضية بديلة للممثلين الحقيقيين.
تشانغ، الذي كان يجسد شخصيات فاحشة الثراء، وتمتلك نفوذاً واسعاً على الشاشة، استثمر نحو 58 ألف دولار في مزرعة للفلفل الحار، مستفيداً من خبرة والديه في هذا المجال. ووصف تشانغ هذا التناقض بين حياته الخيالية والواقعية بمرارة، قائلاً: «كنت أصفع الناس في التمثيل، لكن الواقع هو من صفعني الآن على وجهي، ففي المسلسلات أمتلك أموالاً طائلة، وفي الواقع أشعر بالضيق إذا نسي زبون دفع دولار واحد مقابل كيلوغرام من الفلفل».
وأثار تحول تشانغ من «نجم شاشة» إلى بائع فلفل في الأسواق الريفية جدلاً واسعاً على منصات التواصل الاجتماعي الصينية، حيث عبر الكثيرون عن صدمتهم من سرعة تأثر الوظائف التقليدية بالذكاء الاصطناعي.