تسبب الروبوت الأمريكي الشبيه بالإنسان «بيبوب» في تأخير رحلة جوية تابعة لشركة «ساوث ويست» لمدة ساعة كاملة في مطار أوكلاند بكاليفورنيا، وذلك بعد إثارة مخاوف أمنية تتعلق بسلامة بطاريات الليثيوم الضخمة التي تشغله.
وكان الروبوت، الذي يزن حوالي 32 كيلوغراماً، في طريقه للمشاركة في فعالية عمل بمدينة سان دييغو، قبل أن يتم إيقافه من قبل أمن المطار لفحص مدى مطابقته لمعايير السلامة الجوية.
وتركزت اعتراضات شركة الطيران حول حجم بطارية الروبوت التي تجاوزت سعة 160 واط/ساعة، وهو الحد الأقصى المسموح به دولياً للنقل داخل مقصورة الركاب بسبب مخاطر «الهروب الحراري» والحرائق التي يصعب إخمادها في الجو.
واضطر طاقم الطائرة والموظفون الأرضيون إلى التنسيق مع أمن المطار لإزالة البطاريات ومصادرتها، مما أدى إلى بقاء الطائرة على المدرج لفترة أطول من المعتاد. وخلال فترة الانتظار، قدم الروبوت «بيبوب» عرضاً ترفيهياً عفوياً للركاب لتمضية الوقت، وهو ما خفف من حدة التوتر الناجم عن التأخير.
وأوضح إيلي بن أبراهام، من شركة «إيليت إيفنت روبوتيكس» المالكة للروبوت، أن الفريق واجه استجواباً دقيقاً حول نوع البطاريات وكيفية عملها، مؤكداً أنهم يعملون حالياً على استعادة البطاريات المصادرة وشحنها عبر خدمة الشحن السريع المتخصصة لضمان وصولها إلى الفعالية القادمة في شيكاغو.
ورغم هذه الواقعة، أكد فريق العمل أن «بيبوب» سيواصل السفر جواً في المستقبل، مشيرين إلى أن وزنه الحالي الذي يقل عن 45 كيلوغراماً يسهل من إجراءات مرافقته عبر صالات المطارات، مع مراعاة القواعد الصارمة لشحن البطاريات الكبيرة كبضائع خاضعة للرقابة بعيداً عن مقصورات الركاب التقليدية.