الأحد ١٦ جمادي الثاني ١٤٤٧ ه - ٠٧ ديسمبر ٢٠٢٥ | مواقيت الصلاة | درجات الحرارة

«وول ستريت» تهبط مع ارتفاع النفط وتصاعد التوترات

4 مايو 2026 23:24 مساء | آخر تحديث: 4 مايو 23:27 2026
دقائق القراءة - 2
شارك
share
متداولون في بورصة نيويورك (أ.ف.ب)
متداولون في بورصة نيويورك (أ.ف.ب)
icon الخلاصة icon
هبوط وول ستريت مع ارتفاع النفط وتوترات الشرق الأوسط وترقب تقرير وظائف إبريل، وضغوط على أسهم السيارات الأوروبية بسبب رسوم أمريكية محتملة 25%
هبطت الأسهم الأمريكية في مستهل تداولات الأسبوع في «وول ستريت» مع ارتفاع النفط وتصاعد التوترات ومخاوف تجدد الحرب بين أمريكا وإسرائيل من جهة وإيران من جهة أخرى.
تراجع داوجونز 0.80%، وإس آند بي 0.40%، وناسداك 0.35%.
وكان تفاؤل المستثمرين بشأن الوضع في الشرق الأوسط، فضلاً عن موسم أرباح الربع الأول القوي، قد دفعا الأسهم إلى مستويات قياسية جديدة في الأيام الأخيرة، حيث يرى نايجل تابر، الاستراتيجي في بنك أوف أمريكا، أسباباً تدعو إلى التفاؤل في الفترة المقبلة.
وكتب تابر في مذكرة لعملائه الجمعة: «لا تزال دورة الأرباح العالمية القوية وبعض التوجهات الاستثمارية الثابتة تدعم عوائد سوق الأسهم العالمية».
ويرى كريس سينيك، كبير استراتيجيي الاستثمار في شركة وولف للأبحاث، أن الأرباح القوية لشركات التكنولوجيا السبع الكبرى ستجعل الذكاء الاصطناعي الموضوع الأبرز في السوق.
وكتب: «مع تحقيق أرباح قوية لشركات التكنولوجيا العملاقة، مما يعزز مكانة الذكاء الاصطناعي، نعتقد أن المستثمرين سيواصلون على الأرجح الاستثمار في الشركات التقنية الرائدة في قطاعات أشباه الموصلات والذاكرة، وغيرها»، وارتفع الجمعة كل من مؤشر ستاندرد آند بورز 500 وناسداك المركب إلى أعلى مستوياتهما على الإطلاق خلال جلسة التداول وعند الإغلاق، وارتفع مؤشر السوق العام بنسبة 0.29%، بينما صعد مؤشر ناسداك، الذي يضم شركات التكنولوجيا بشكل رئيسي، بنسبة 0.89%. أما مؤشر داو جونز فقد خالف هذا الاتجاه، متراجعاً 152.87 نقطة، أو 0.31%.
ويُعدّ تقرير الوظائف لشهر إبريل، المقرر صدوره الجمعة المقبل الساعة 8:30 صباحاً بتوقيت شرق الولايات المتحدة، أهم الأخبار الاقتصادية لهذا الأسبوع، وتشير تقديرات داو جونز إلى أن الاقتصاد الأمريكي من المتوقع أن يضيف 53 ألف وظيفة فقط في إبريل، وهو رقم أقل بكثير من الرقم القياسي السابق البالغ 178 ألف وظيفة، بينما من المتوقع أن يبقى معدل البطالة عند 4.3%.

الأسهم الأوروبية

اتسم أداء الأسهم الأوروبية، الاثنين، بمحدودية التحركات في وقت يترقب فيه المستثمرون ‌أي مؤشرات على إحراز تقدم في محادثات الشرق الأوسط، ​لكن شركات صناعة السيارات الأوروبية تتعرض لضغوط ‌من إمكانية زيادة ‌الولايات المتحدة للرسوم الجمركية. وقال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الجمعة: إنه يعتزم رفع الرسوم الجمركية على ‌السيارات والشاحنات القادمة من الاتحاد الأوروبي إلى 25% هذا الأسبوع من 15%، وأضاف أن التكتل لم يلتزم بالاتفاق التجاري مع بلاده.
وتصدرت شركات تصنيع السيارات الألمانية تراجع هذا القطاع، وهبط سهما بي.إم.دبليو ومرسيدس بأكثر من 2% وسهما ​بورشه وفولكسفاجن 1.5%.
وشهد سهما دايملر تراك ‌وتراتون لتصنيع الشاحنات انخفاضاً طفيفاً وهبط مؤشر قطاع تصنيع السيارات 1.6%.
وهبط المؤشر ستوكس 600 الأوروبي 1.10% وداكس الألماني 1.20%، وكاك الفرنسي 0.15%، وكانت الأسواق في لندن مغلقة بسبب عطلة.
ولا تزال الأسهم الأوروبية أقل بنحو 4% عن ‌المستويات التي كانت عليها ‌قبل الحرب، وكانت الأسهم الأسيوية في عطلة.
وارتفعت الأسهم الكورية الجنوبية الاثنين لتسجل مستوى قياسياً جديداً، بعد أقوى مكاسب شهرية لها في إبريل/نيسان،
وبلغ مؤشر هانغ سينغ في هونغ كونغ 25,992 نقطة، مقارنةً بإغلاق المؤشر الأخير عند 25,776.53 نقطة.

logo اقرأ المزيد

الاكثر قراءه