الأحد ١٦ جمادي الثاني ١٤٤٧ ه - ٠٧ ديسمبر ٢٠٢٥ | مواقيت الصلاة | درجات الحرارة

لغز الطائرة MH370.. اكتشاف جديد يعيد الأمل بعد 12 عاماً من الاختفاء الغامض بـ239 راكباً

5 مايو 2026 16:24 مساء | آخر تحديث: 5 مايو 17:32 2026
دقائق القراءة - 2
شارك
share
لغز الطائرة MH370.. اكتشاف جديد يعيد الأمل بعد 12 عاماً من الاختفاء الغامض بـ239 راكباً
لغز الطائرة MH370.. اكتشاف جديد يعيد الأمل بعد 12 عاماً من الاختفاء الغامض بـ239 راكباً
icon الخلاصة icon
تطورات جديدة في لغز MH370: تحليل برنقيل على حطام قد يحدد المسار، وبحث 2025 لم يحسم، وعائلات 239 راكباً تطالب بالحقيقة

بعد أكثر من عقد على واحدة من أكبر ألغاز الطيران في التاريخ الحديث، لا تزال رحلة الخطوط الجوية الماليزية Malaysia Airlines Flight MH370 التي اختفت في عام 2014، تثير تساؤلات بلا إجابة.
لكن تطورات علمية جديدة، إلى جانب عمليات بحث بحرية متجددة، أعادت تسليط الضوء على أدلة غير متوقعة قد تقرّب العالم خطوة من حل اللغز الذي حيّر العلماء وأسر عائلات 239 راكباً كانوا على متن الطائرة.

بداية اختفاء الطائرة الماليزية

في 8 مارس 2014، أقلعت طائرة بوينغ 777 من مطار كوالالمبور متجهة إلى بكين، لكن بعد أقل من 40 دقيقة، انقطع الاتصال بها بشكل مفاجئ بعد توقف إشارة جهاز التتبع.
أظهرت بيانات الرادار أن الطائرة غيرت مسارها بشكل غير طبيعي، وعادت فوق الأراضي الماليزية قبل أن تتجه جنوباً نحو المحيط الهندي، حيث اختفت تماماً دون أي أثر واضح.

أدلة «حبيبات البرنقيل» المفاجئة

من بين أكثر الأدلة غرابة، ظهرت قطعة حطام للطائرة جرفتها المياه إلى جزيرة ريونيون في المحيط الهندي عام 2015.
والأكثر إثارة أن العلماء اكتشفوا وجود كائنات بحرية صغيرة تُعرف باسم «البرنقيل» نمت على الحطام، وهي تحمل في طبقاتها الكيميائية سجلاً دقيقاً لحرارة المياه التي مرت بها القطعة.
وفتح هذا الاكتشاف باباً علمياً جديداً لمحاولة تتبع مسار الحطام وربما تحديد نقطة سقوط الطائرة في المحيط، بحسب موقع popular mechanics.

كيف تساعد العلوم في حل لغز الطائرة المفقودة؟

أوضحت دراسة علمية أن هذه الكائنات البحرية يمكن أن تعمل كـ«سجلات طبيعية» لحركة التيارات البحرية.
وبتحليل طبقات نموها، يمكن للعلماء محاولة إعادة بناء مسار الحطام عبر المحيط، وربما تضييق نطاق البحث عن موقع الحطام الرئيسي للطائرة.
لكن أكد العلماء أن البيانات الحالية غير كافية بعد، وتحتاج إلى عينات أكبر وأكثر دقة.

عودة عمليات البحث في المحيط الهندي

في عام 2025، وقّعت ماليزيا اتفاقاً مع شركة Ocean Infinity المتخصصة في الروبوتات البحرية، لإطلاق عملية بحث جديدة بنظام «لا العثور لا دفع»، في منطقة تُقدر بنحو 15 ألف كيلومتر مربع في جنوب المحيط الهندي.
وشملت عمليات المسح أكثر من 7500 كيلومتر مربع من قاع البحر، لكنها انتهت دون العثور على أي دليل حاسم.

إشارات وأصوات تحت البحر

كشفت أبحاث أخرى احتمال وجود إشارات صوتية تحت الماء قد تكون مرتبطة بتحطم الطائرة، لكنها لم تقدم دليلاً قاطعاً حتى الآن.
كما اقترحت دراسات علمية إجراء تجارب إضافية لمحاكاة الاصطدامات تحت البحر لفهم طبيعة الإشارات بشكل أدق.

نظريات متضاربة حول النهاية

أثارت بعض الدراسات الحديثة جدلاً جديداً، حيث اقترحت أن بيانات الأقمار الصناعية قد تشير إلى هبوط متحكم فيه للطائرة، وليس سقوطاً مفاجئاً بسبب نفاد الوقود، كما كان يُعتقد سابقاً.
لكن هذه الفرضيات لا تزال محل نقاش واسع بين خبراء الطيران.

عائلات الضحايا تطالب بالحقيقة

مازالت عائلات الركاب تضغط من أجل استمرار عمليات البحث، مؤكدة أن كل معلومة جديدة ولو صغيرة قد تقرّبهم من معرفة الحقيقة بعد 12 عاماً من الغموض.
وتؤكد منظمات مثل Voice370 أن القضية لم تُغلق بعد، وأن الأمل لا يزال قائماً.

logo اقرأ المزيد

الاكثر قراءه