افتتح المركز القومي للبحوث في مصر، فعاليات المؤتمر الدولي العاشر لبحوث وتكنولوجيا النسيج، الذي ينظمه معهد بحوث وتكنولوجيا النسيج بالمركز.
ومن المقرر إن ينعقد المؤتمر لثلاثة أيام، يناقش خلالها دمج الذكاء الاصطناعي وتكنولوجيا الاستدامة في الصناعة المصرية، بهدف تعزيز تنافسية المنتج المصري عالمياً.
ويتناول المؤتمر على مدار جلساته العلمية أحدث تطورات قطاع النسيج في مصر والعالم، مع التركيز على توظيف الذكاء الاصطناعي في التصميم، وتطبيقات الاقتصاد الدائري، بما يضمن استدامة الصناعة الوطنية ورفع كفاءتها الإنتاجية.
ومن المقرر إن ينعقد المؤتمر لثلاثة أيام، يناقش خلالها دمج الذكاء الاصطناعي وتكنولوجيا الاستدامة في الصناعة المصرية، بهدف تعزيز تنافسية المنتج المصري عالمياً.
ويتناول المؤتمر على مدار جلساته العلمية أحدث تطورات قطاع النسيج في مصر والعالم، مع التركيز على توظيف الذكاء الاصطناعي في التصميم، وتطبيقات الاقتصاد الدائري، بما يضمن استدامة الصناعة الوطنية ورفع كفاءتها الإنتاجية.
وأوضح د. ممدوح معوض، رئيس المركز القومي للبحوث في مصر، أن المؤتمر يعقد برعاية د. عبد العزيز قنصوة، وزير التعليم العالي والبحث العلمي، والمهندس خالد هاشم، وزير الصناعة، وحضور رفيع المستوى ومشاركة واسعة من القيادات البحثية ورجال الأعمال والمستثمرين.
وشهدت الجلسة الافتتاحية مناقشة أهمية تكاتف العقول البحثية مع الخبرات الصناعية لمواجهة التحديات، عبر حلول مبتكرة تعتمد على الاقتصاد الدائري والإنتاج الأنظف.
وتم خلال فعاليات المؤتمر توقيع بروتوكول تعاون استراتيجي بين المركز القومي للبحوث، وجامعة هليوبوليس للتنمية المستدامة، بهدف توحيد الجهود في المشروعات البحثية، ودعم الابتكار الصناعي، وتبادل الخبرات العلمية والطلابية، وتحويل الأبحاث إلى تطبيقات صناعية ملموسة تدعم الاقتصاد القومي.
وعقب الافتتاح، تفقد الحضور المعرض المقام على هامش المؤتمر، حيث يضم أحدث المبتكرات النسيجية، والأقمشة المعالجة تكنولوجيا، ونماذج صناعية تعتمد على تدوير المخلفات، ما جعل المعرض جسراً مباشراً بين البحث العلمي والتطبيق العملي.