أكد عبدالله بن محمد بن بطي آل حامد، رئيس الهيئة الوطنية للإعلام، أن ذكرى توحيد القوات المسلحة الإماراتية تحمل هذا العام دلالات عميقة تتجاوز الاحتفاء بهذه المحطة المفصلية، لتقدم براهين حية على كفاءة الحاضر وعظمة الاستعداد للمستقبل، وتأتي وقد سطر حماة الديار بأرواحهم ويقظتهم ملحمة بطولية غير مسبوقة، ذادوا فيها عن سماء وحياض الوطن ضد اعتداءات إيرانية إرهابية غادرة؛ استمرت أربعين يوماً، فكانت قواتنا فيها هي القول الفصل والدرع الحصينة.
وقال إن الرؤية الاستباقية والحكمة العميقة لصاحب السموّ الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، القائد الأعلى للقوات المسلحة، حفظه الله، كانت حجر الزاوية في هذا الصمود الأسطوري، فقد أدرك سموّه مبكراً بفكره الاستراتيجي أن الاستقرار المستدام يحتاج إلى قوة تحميه، فاستثمر في الإنسان قبل العتاد، وفي التكنولوجيا قبل السلاح، حتى أضحت قواتنا المسلحة نموذجاً عالمياً في الجاهزية والقدرة على مواجهة أعقد التهديدات وأشدها عدائية، وهو ما تجلى بوضوح في قدرتها على تحييد وإسقاط نحو 96% من صواريخ ومسيرات الغدر، في واحدة من أنجح العمليات الدفاعية المعاصرة.
وأشار إلى أن هذه الحرب برهنت على احترافية الإنسان الإماراتي الذي يقف خلف هذه المنظومة الدفاعية وقدرته على إدارة مسارح العمليات المعقدة تحت ضغوط استثنائية، ليثبت للعالم أجمع أن أمن الإمارات خط أحمر دونه الأرواح.
وأضاف: «سيظل السادس من مايو 1976 يوماً تاريخياً وشاهداً على الرؤية التأسيسية العميقة التي أدرك فيها الآباء المؤسسون، أن الاتحاد لن يكتمل إلا عندما يصبح له سيف واحد ودرع واحدة.. وما كانوا يزرعونه في تلك اللحظة التاريخية، نحن نحصد اليوم ثماره في أكثر الميادين حسماً».
وشدد رئيس الهيئة الوطنية للإعلام، على أنه بفضل الرؤية الثاقبة لقيادتنا الرشيدة تمضي القوات المسلحة الإماراتية بخطى واثقة، جعلت منها قوة سلام واستقرار، ويداً تضرب من حديد كل من تسول له نفسه المساس بأمن الوطن، مجدداً عهد الولاء والوفاء للقيادة الرشيدة والوطن، ومعرباً عن ثقته بأن راية الإمارات ستظل خفاقة وسماءها محرمة بفضل يقظة وتفاني أبناء القوات المسلحة المخلصين.
وقال إن الرؤية الاستباقية والحكمة العميقة لصاحب السموّ الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، القائد الأعلى للقوات المسلحة، حفظه الله، كانت حجر الزاوية في هذا الصمود الأسطوري، فقد أدرك سموّه مبكراً بفكره الاستراتيجي أن الاستقرار المستدام يحتاج إلى قوة تحميه، فاستثمر في الإنسان قبل العتاد، وفي التكنولوجيا قبل السلاح، حتى أضحت قواتنا المسلحة نموذجاً عالمياً في الجاهزية والقدرة على مواجهة أعقد التهديدات وأشدها عدائية، وهو ما تجلى بوضوح في قدرتها على تحييد وإسقاط نحو 96% من صواريخ ومسيرات الغدر، في واحدة من أنجح العمليات الدفاعية المعاصرة.
وأشار إلى أن هذه الحرب برهنت على احترافية الإنسان الإماراتي الذي يقف خلف هذه المنظومة الدفاعية وقدرته على إدارة مسارح العمليات المعقدة تحت ضغوط استثنائية، ليثبت للعالم أجمع أن أمن الإمارات خط أحمر دونه الأرواح.
وأضاف: «سيظل السادس من مايو 1976 يوماً تاريخياً وشاهداً على الرؤية التأسيسية العميقة التي أدرك فيها الآباء المؤسسون، أن الاتحاد لن يكتمل إلا عندما يصبح له سيف واحد ودرع واحدة.. وما كانوا يزرعونه في تلك اللحظة التاريخية، نحن نحصد اليوم ثماره في أكثر الميادين حسماً».
وشدد رئيس الهيئة الوطنية للإعلام، على أنه بفضل الرؤية الثاقبة لقيادتنا الرشيدة تمضي القوات المسلحة الإماراتية بخطى واثقة، جعلت منها قوة سلام واستقرار، ويداً تضرب من حديد كل من تسول له نفسه المساس بأمن الوطن، مجدداً عهد الولاء والوفاء للقيادة الرشيدة والوطن، ومعرباً عن ثقته بأن راية الإمارات ستظل خفاقة وسماءها محرمة بفضل يقظة وتفاني أبناء القوات المسلحة المخلصين.