الأحد ١٦ جمادي الثاني ١٤٤٧ ه - ٠٧ ديسمبر ٢٠٢٥ | مواقيت الصلاة | درجات الحرارة

دافع للعمل بروح الفريق وتعزيز مسيرة الإمارات التنموية

6 مايو 2026 01:58 صباحًا | آخر تحديث: 6 مايو 02:10 2026
دقائق القراءة - 4
شارك
share
دافع للعمل بروح الفريق وتعزيز مسيرة الإمارات التنموية
أكد وزراء ومسؤولون أن ذكرى توحيد القوات المسلحة رمز للوحدة والقوة، ودافعاً لمواصلة العمل بروح الفريق الواحد، للحفاظ على مكتسبات الوطن وتعزيز مسيرته التنموية.
وأكد محمد عبدالله القرقاوي وزير شؤون مجلس الوزراء، أن دولة الإمارات العربية المتحدة بقيادة ورؤى صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، القائد الأعلى للقوات المسلحة، حفظه الله، تواصل بخطى واثقة مسيرة تطوير وتحديث قواتها المسلحة بما يعزز إمكاناتها لتبقى درعاً منيعة للوطن، تحفظ السيادة، وتصون المكتسبات، وتحمي أمن المجتمع، وتدعم انطلاقة الدولة نحو آفاق أوسع للمستقبل.
وقال، إن الرؤية الاستراتيجية للقيادة الرشيدة، ارتكزت على نهج الآباء المؤسسين، القائم على الاتحاد والتلاحم المجتمعي، وتعزيز قيم الانتماء الصادق للوطن، ما تجسّد على مدى خمسة عقود ببناء قوات مسلحة موحّدة ومتطورة، تتمتع بأعلى مستويات الكفاءة والجاهزية.
ورفع القرقاوي، أسمى آيات التهاني إلى قيادة دولة الإمارات وشعبها، وإلى منتسبي القوات المسلحة، داعياً الله أن يديم على الإمارات عزها وأمنها، وأن يحقق لها مزيداً من التقدم والازدهار.

مصدر فخر

وأكدت عهود بنت خلفان الرومي، وزيرة دولة للتطوير الحكومي والمستقبل، أن القوات المسلحة تمثل مصدر فخر لمجتمع دولة الإمارات، ودرعاً حصينة للوطن الذي تأسس على فكر الاتحاد، وتطور برؤية مستقبلية محورها الإنسان الإماراتي، لتغدو نموذجاً يُحتذى في التقدم والازدهار والتنمية الشاملة في مختلف المجالات.
كما أكد عمر سلطان العلماء، وزير دولة للذكاء الاصطناعي والاقتصاد الرقمي وتطبيقات العمل عن بُعد، مدير عام مكتب رئاسة مجلس الوزراء، أن القوات المسلحة تواصل مسيرة التطور والتقدم النوعي بقيادة صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، مشدداً على أن ذكرى توحيدها تمثل مناسبة وطنية راسخة في وجدان المجتمع، ومحطة استراتيجية في مسيرة الاتحاد، تواصل الدولة البناء عليه خدمة للمجتمع وأجيال المستقبل.
وقال: إن توحيد القوات المسلحة جسد المعنى الأصيل لشعار «جيش واحد، وروح واحدة، وشعب موحد»، ضمن معادلة وطنية متكاملة عززت التلاحم بين القيادة والشعب ورسخت القيم السامية للاتحاد.
من جانبه، أكَّد عبد الرحمن بن محمد العويس، وزير شؤون المجلس الوطني الاتحادي، أن القوات المسلحة الإماراتية عنوان العزيمة والإباء، ودرع الوطن الحصينة.
وقال: «نستذكر يوماً خالداً في تاريخ الوطن، اجتمعت فيه الإرادة الصادقة للآباء المؤسسين، طيّب الله ثراهم، على توحيد القوات المسلحة لحماية مكتسبات الوطن وحدوده. وجسَّد توحيد القوات المسلحة رؤية قيادتنا الحكيمة التي آمنت بأن وحدة الصف هي الطريق إلى الأمن والاستقرار، والأساس لمسيرة التنمية والبناء. وعلى مدار خمسة عقود، أثبتت قواتنا المسلحة أنها سند مسيرة نماء الوطن وعينه الساهرة؛ واليوم، يواصل جنودنا أداء واجبهم ببطولةٍ وشجاعة، مقدمين نموذجاً مشرفاً في الاحترافية والجاهزية في حماية الوطن، وضمان أمن مواطنيه وكل من يقيم على أراضيه».

فخر وإجلال

أيضا، أكد الدكتور ثاني بن أحمد الزيودي وزير التجارة الخارجية، أن الذكرى الخمسين لتوحيد القوات المسلحة مناسبة وطنية عزيزة على قلوب أبناء الوطن جميعاً، نستحضر فيها بكل فخر وإجلال الإرث الخالد للوالد المؤسس المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، وإخوانه الآباء المؤسسين، ورؤيتهم الاستشرافية التي رسمت ملامح مستقبل الوطن، واستكملت أركان الاتحاد.
وتابع: في اليوبيل الذهبي لهذه الذكرى المجيدة، نستحضر مواقف البطولة والإقدام التي سطرها أبناء الوطن في ميادين الشرف، ونقف إجلالاً لتضحيات رجال القوات المسلحة وشهدائها الأبرار الذين قدموا أرواحهم فداءً للوطن، لتظل تضحياتهم نبراساً يضيء درب الأجيال ويحفزنا جميعاً لمواصلة مسيرة البناء والعطاء. 
كما قال الدكتور سلطان بن سيف النيادي، وزير الدولة لشؤون الشباب: «الاحتفاء بمرور خمسين عاماً على توحيد القوات المسلحة علامة مضيئة في مسيرة وطن رسّخ أمنه بعزيمة قيادته وتماسك مجتمعه، حيث تجلّت عبر هذه المسيرة قيم الوفاء والانتماء في صون المنجزات وحماية مكتسبات الاتحاد، لتبقى هذه المناسبة شاهداً على وحدة الإرادة وتكامل الجهود، ونموذجاً وطنياً يجمع بين قوة الإرادة وتمكين الإنسان، ويمنح الشباب موقعاً متقدماً في مسيرة البناء والتطوير.
وأكد محمد بن مبارك بن فاضل المزروعي، وزير الدولة لشؤون الدفاع، أن السادس من مايو يوم له خصوصيته في ذاكرة الوطن، وهو فرصة لاستعراض أحد ملامح حكمة المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، وإخوانه حكام الإمارات الذين اتخذوا قرار توحيد القوات المسلحة.
وقال: في مثل ذلك اليوم من عام 1976، توحّدت رؤى المؤسسين على أن تكون قواتنا المسلّحة تحت قيادة واحدة، وعلم واحد، واتخذوا قرارهم الأهم في تاريخ الدولة، الأمر الذي جعل من قوات متعددة ومتفرقة قوة موحدة وحصناً منيعاً ودرعاً قويةً لدولة قوية شامخة بحكمة قيادتها وجهد أبنائها.
من جانبه، قال محمد حمد البادي الظاهري، رئيس المحكمة الاتحادية العليا، إن ذكرى توحيد القوات المسلحة الإماراتية تجسّد تكامل منظومة الدولة، حيث تتلازم سيادة القانون مع الجاهزية الدفاعية في حماية الوطن وصون مكتسباته».
وقال سامي محمد بن عدي، وكيل الوزارة المساعد للخدمات المساندة في وزارة الدولة لشؤون المجلس الوطني الاتحادي: «تحمل الذكرى الخمسون لتوحيد القوات المسلحة الإماراتية دلالات عميقة ومعاني نبيلة في وجدان أبناء الدولة، فهي مناسبةٌ يستذكر فيها الإماراتيون محطةً تاريخيةً فارقةً، تكاتفت فيها الصفوف والجهود لبناء قوةٍ عسكريةٍ وطنيةٍ واحدةٍ تحمي الاتحاد وتصون مكتسباته وتحافظ على مُقدَّراته.
 من جانبه، أكد الفريق محمد أحمد المري، مدير عام الإدارة العامة للهوية وشؤون الأجانب- دبي (إقامة دبي)، أن ذكرى توحيد القوات المسلحة، تمثل محطة وطنية مفصلية تجسد عمق الرؤية الاستراتيجية للقيادة الرشيدة، التي أرست في السادس من مايو 1976 نموذجاً اتحادياً متماسكاً يقوم على وحدة الصف وتعزيز عناصر القوة والاستقرار.
وأشار إلى أن اليوبيل الذهبي لهذه المناسبة يجسد مسيرة استثنائية من الإنجازات النوعية التي حققتها القوات المسلحة الإماراتية، ليس فقط في بناء قدرات دفاعية متقدمة، بل في ترسيخ مكانة الدولة كقوة داعمة للأمن والسلام على المستويين الإقليمي والدولي، من خلال منظومة متكاملة تجمع بين الجاهزية والكفاءة والالتزام بالقيم الإنسانية.
دافع للعمل بروح الفريق وتعزيز مسيرة الإمارات التنموية

logo اقرأ المزيد

الاكثر قراءه