الأحد ١٦ جمادي الثاني ١٤٤٧ ه - ٠٧ ديسمبر ٢٠٢٥ | مواقيت الصلاة | درجات الحرارة

القوات المسلحة.. حصننا المنيع

6 مايو 2026 00:44 صباحًا | آخر تحديث: 6 مايو 00:45 2026
دقائق القراءة - 2
شارك
share
القوات المسلحة.. حصننا المنيع
قواتنا المسلحة، درع الوطن وسياجه الحصين، نقف لها اليوم وهي تحتفل باليوبيل الذهبي، تحية إجلال وإكبار، وهي التي تذود عن حمى الوطن وتحمي مكتسباته، وتتصدّى لكل محاولات العدوان الغاشم على أرضنا.
اليوم نستذكر بفخر واعتزاز يوم السادس من مايو عام 1976، حين أقرّ المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيّب الله ثراه، وأعضاء المجلس الأعلى للاتحاد، توحيد القوات المسلحة، تحت علم واحد وقيادة مركزية واحدة، تسمّى القيادة العامة للقوات المسلحة، لتوطيد دعائم الاتحاد وتعزيز مسيرته.
إن ذلك اليوم اتّخذ فيه ثاني أهم قرار في تاريخ دولتنا، فبعد قرار إنشاء اتحاد دولة الإمارات في الثاني من ديسمبر عام 1971، جاء القرار الثاني في السادس من مايو عام 1976، ليكون القرار التاريخي نجمة بازغة في تاريخ دولتنا، وتعبيراً عن عمق الإيمان بتجربة الاتحاد، تحت قيادة مركزية وكيان واحد، لصون أمن الوطن والحفاظ عليه.
ويكتسب الاحتفاء بذكرى توحيد قواتنا المسلحة هذه الأيام، أهمية كبرى، خاصة أنها تحتفل بخمسة عقود على تأسيسها، وتتصدى في الوقت نفسه، للاعتداءات الإيرانية الإرهابية على بلادنا، التي تحاول أن تنال من منجزنا ومكتسباتنا، ولكنها لن تنجح ولن تنال من عزيمة صمودنا، وقدرتنا على ردّ كل اعتداء.
أبناء الإمارات جميعاً، يرفعون هاماتهم اليوم فخراً، وهم يتلمّسون الأثر المباشر لهذا الجيش القوي القادر على صدّ كل معتدٍ أو متطاول، ويؤكد نهج الإمارات المدرك والواعي أن بناء الإنسان الإماراتي لم يكن مجرد شعار، بل عملاً مخططاً ودؤوباً أثمر كوادر وقيادات تتولى مسؤوليات جساماً، في كل ميادين العمل، وساحات الواجب.
في هذه الذكرى العزيزة تأكيد وتجديد للثقة بأن قواتنا المسلّحة الباسلة، ستظل على عهدها رمزاً للوحدة الوطنية وسنداً وعوناً للأشقاء والأصدقاء، وهي اليوم تحظى بكل دعم ومتابعة من صاحب السموّ الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، الذي يؤكد في كل مناسبة عزمه على مواصلة تطويرها، ويؤمّن لها جاهزية مستمرة لأداء دورها.
مع هذه الذكرى الطيبة، لا ننسى شهداءنا الذين قدموا أرواحهم فداء لتراب هذا الوطن الطاهر، وهم يدافعون عنه وعن كلمة الحق في كل مكان، ولنؤكد أننا جنود في صفوف هذا الجيش، ليبقى كما عهدناه، على مدار خمسة عقود، حصناً منيعاً في مواجهة أي تهديدات.

logo اقرأ المزيد

الاكثر قراءه