في واحدة من أكثر الإطلالات إثارة للجدل في حفل الموضة الأبرز عالمياً، ظهرت عارضة الأزياء الأرجنتينية جورجينا رودريغيز، خطيبة النجم البرتغالي كريستيانو رونالدو، بإطلالة غير معتادة خلال حفل ميت غالا 2026 في متحف المتروبوليتان للفنون في نيويورك، حيث مزجت بين الفخامة والرمزية الروحانية.
إطلالة بروح دينية ورسالة شخصية
الإطلالة التي ظهرت بها جورجينا لم تكن مجرد فستان فاخر، بل حملت طابعاً روحانياً واضحاً مستوحى من إخلاصها لـ"عذراء فاطيما" في البرتغال.
وقد أكدت عبر حسابها على "إنستغرام" أن التصميم يعكس جانباً شخصياً من إيمانها، مع اعتماد درجات الأزرق الفاتح كرمز للسكينة والصفاء.
تصميم فاخر بتفاصيل دقيقة
جاء الفستان بتوقيع المصمم الفرنسي لودوفيك دي سان سيرنان، وتم تنفيذه بدقة عالية ليعكس فكرة الدمج بين الفن والرمزية الدينية.
وصنع الجزء الأعلى من دانتيل فرنسي فاخر منسوج يدوياً في منطقة كاليه-كودري الشهيرة، بينما تميز التصميم برسومات مطرزة يدوياً أضافت طابعاً فنياً دقيقاً على الإطلالة.
كما حمل الفستان عبارات مطرزة باللغة الإسبانية في الداخل، في إشارة إلى بُعد شخصي مرتبط بهوية العارضة وتجربتها.
الطرحة والسبحة.. التفاصيل الأكثر إثارة
أكثر ما لفت الانتباه في الإطلالة كان الطرحة الشفافة المزينة بزهور دانتيل مطرزة يدوياً، والتي أضافت بعداً روحانياً واضحاً على التصميم.
كما ارتدت جورجينا سبحة فاخرة مصنوعة من الذهب الأبيض والماس واللؤلؤ، نُقشت عليها أسماء أفراد عائلتها، لتتحول من قطعة دينية إلى رمز عاطفي وشخصي في الوقت نفسه.
إطلالة قبل السجادة الحمراء في ميت غالا
قبل ظهورها الرسمي في الحفل، رُصدت جورجينا عند خروجها من فندق "ذا كارلايل" في نيويورك بإطلالة مختلفة تماماً، حيث ارتدت بدلة سوداء أنيقة، مع نظارات شمسية كلاسيكية من دار شانيل، وحقيبة "كيلي 25" الشهيرة من دار هيرميس، في مشهد يعكس تباين أسلوبها بين الكاجوال والفخم.
جورجينا رودريغيز..جدل وإعجاب في آن واحد
كالعادة في حفل "ميت غالا"، لم تمر الإطلالة مرور الكرام؛ إذ انقسمت الآراء بين من اعتبرها خطوة جريئة تجمع بين الموضة والرمزية الدينية، وبين من رأى أنها إطلالة غير تقليدية مقارنة بطبيعة الحدث المعروف بالجرأة البصرية في عالم الأزياء.