مع تعدد الخيارات في سوق المكملات الغذائية، قد يكون من الصعب تحديد ما يحتاج إليه الجسم في كل مرحلة عمرية. إلا أن خبراء التغذية يؤكدون أن احتياجات المرأة تتغير بعد سن الثلاثين، ما يجعل بعض العناصر الغذائية أكثر أهمية للحفاظ على الصحة العامة.
الكالسيوم وفيتامين D في الصدارة
بحسب موقع «فيري ويل هيلث»، توصي أخصائية التغذية في الصحة العامة جاكلين فيرناريلي بأن يكون المكمل الأهم للنساء فوق 30 عاماً هو الكالسيوم مع فيتامين D، نظرًا لدورهما الحيوي في دعم صحة العظام. ويُعد الكالسيوم عنصراً أساسياً للحفاظ على قوة العظام، بينما يساعد فيتامين D على تحسين امتصاصه داخل الجسم.
تراجع كتلة العظام بعد سن الثلاثين
تشير الدراسات إلى أن كتلة العظام تبدأ في الانخفاض تدريجياً بعد سن الثلاثين، ما يزيد من خطر الإصابة بهشاشة العظام. وتوضح فيرناريلي أن الجسم في مرحلة الشباب يخزن الكالسيوم بكفاءة، لكن هذا التوازن يتغير لاحقًا مع زيادة نشاط الخلايا التي تعيد تشكيل العظام على حساب تلك التي تبنيها.
الكالسيوم خلال سن اليأس
تزداد أهمية الكالسيوم خلال فترة ما قبل انقطاع الطمث وبعده، نتيجة انخفاض مستويات هرمون الإستروجين، ما يؤدي إلى تسارع فقدان كثافة العظام. ويساعد الكالسيوم أيضاً في دعم وظائف العضلات، بما في ذلك عضلة القلب، وتقليل التشنجات وتحسين القوة البدنية.
الاحتياجات اليومية الموصى بها
توصي الإرشادات الصحية بأن تحصل النساء بين 31 و50 عاماً على نحو 1000 ملغ من الكالسيوم يومياً، فيما ترتفع الكمية إلى 1200 ملغ بعد سن الخمسين. ويؤكد الخبراء أن الجمع بين الكالسيوم وفيتامين D في مكمل واحد يعد الخيار الأمثل لضمان الامتصاص الفعال.
نحو صحة أفضل بعادات متوازنة
يشدد المختصون على أن المكملات الغذائية يجب أن تكون جزءًا من نمط حياة صحي يشمل نظاماً غذائياً متوازناً ونشاطاً بدنياً منتظماً، لضمان الحفاظ على صحة العظام والوقاية من الأمراض المرتبطة بالتقدم في العمر.