أكد سمو الشيخ ذياب بن محمد بن زايد آل نهيان، نائب رئيس ديوان الرئاسة للشؤون التنموية وأسر الشهداء، أن الاحتفاء بالذكرى الـ50 لتوحيد القوات المسلحة يجسد محطة وطنية مفصلية، نستحضر من خلالها بفخر واعتزاز مسيرة خمسة عقود من العطاء والإنجاز في الدفاع عن سيادة دولة الاتحاد وصون مكتسباتها.
وقال سموه: «إن السادس من مايو 1976 سيبقى علامة فارقة في تاريخ الإمارات، إذ جسّد رؤية الوالد المؤسس المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان طيب الله ثراه وإخوانه القادة المؤسسين في توحيد الصف وتعزيز ركائز الاتحاد.. وأسهم هذا القرار التاريخي في بناء قوات مسلحة محترفة ذات عقيدة راسخة.
ورفع التهاني إلى القيادة الرشيدة، وضباط وأفراد القوات المسلحة.
وأضاف أن تزامن اليوبيل الذهبي لتوحيد قواتنا المسلحة مع الملحمة البطولية التي يسطرها حماة الديار في الذود عن الوطن ضد الاعتداءات الإرهابية الإيرانية، هو خير برهان على كفاءة قواتنا المسلحة واحترافيتها في صد العدوان.
وقال سموه: «إننا في هذه الذكرى نستحضر بفخر تضحيات أبطالنا الذين بذلوا أرواحهم دفاعاً عن الوطن». (وام)