نظّمت إدارة دائرة الثقافة بالمنطقة الشرقية ممثلة في مكتبها بدبا الحصن جلسة حوارية للكاتب والباحث الإماراتي فهد علي المعمري مدير إدارة المكتبات العامة في هيئة دبي للثقافة والفنون، ناقشت الجلسة جملة من القضايا المرتبطة بواقع الثقافة وتحولاتها المعاصرة، حيث تناول المعمري العلاقة التكاملية بين التعليم والثقافة، مؤكداً أن بناء المجتمعات الواعية يبدأ من تأسيس بيئة تعليمية مدعومة بالثقافة والمعرفة، قادرة على تنمية التفكير النقدي وتعزيز الهوية والانتماء.
وسلّطت الجلسة الضوء على الدور الحيوي للمؤسسات الثقافية في صناعة الوعي، إلى جانب مناقشة التحولات التي أحدثتها المنصات الرقمية في مفهوم الثقافة وآليات انتشارها، وتأثيرها المتسارع في تشكيل الوعي والسلوك المجتمعي، وما تفرضه من تحديات تتعلق بالحفاظ على الهوية والقيم في ظل الانفتاح الرقمي المتنامي.
وسلّطت الجلسة الضوء على الدور الحيوي للمؤسسات الثقافية في صناعة الوعي، إلى جانب مناقشة التحولات التي أحدثتها المنصات الرقمية في مفهوم الثقافة وآليات انتشارها، وتأثيرها المتسارع في تشكيل الوعي والسلوك المجتمعي، وما تفرضه من تحديات تتعلق بالحفاظ على الهوية والقيم في ظل الانفتاح الرقمي المتنامي.
استعرضت الجلسة كذلك تجربة المعمري في تأسيس مكتبته المنزلية والتي تضم ما يقارب اثني عشر ألف مجلد في مختلف مجالات المعرفة، تحتوي على عناوين ومراجع نادرة تشكل قيمة علمية وثقافية مهمة، وتعكس شغفه العميق بالكتاب والمعرفة والتوثيق الثقافي.
وأكدت الجلسة أن الثقافة تمثل حجر الأساس في بناء المجتمعات وصناعة الإنسان، فهي القوة التي تعزز الوعي، وتحفظ الهوية، وتبني جسور التواصل بين الماضي والحاضر، وتسهم في صياغة مجتمع أكثر قدرة على فهم ذاته والتفاعل مع متغيرات العصر بروح واعية ومتزنة.
وأكدت الجلسة أن الثقافة تمثل حجر الأساس في بناء المجتمعات وصناعة الإنسان، فهي القوة التي تعزز الوعي، وتحفظ الهوية، وتبني جسور التواصل بين الماضي والحاضر، وتسهم في صياغة مجتمع أكثر قدرة على فهم ذاته والتفاعل مع متغيرات العصر بروح واعية ومتزنة.