احتفالاً بمرور عشرين عاماً على تأسيسها، تنظم جائزة الشيخ زايد للكتاب، في مركز أبوظبي للغة العربية،، مؤتمراً أكاديمياً في إيطاليا، تتواصل فعالياته على مدار خمسة أيام، في الفترة من 11 إلى 15 مايو الجاري، بالتعاون مع ثلاث جامعات عريقة: «ألما ماتر ستوديوروم» في بولونيا، وكا فوسكاري في البندقية، و«لورينتالي» في نابولي.
وتستضيف كل واحدة من الجامعات الثلاث نسخة من المؤتمر الذي يحمل عنوان «الأصالة والسلطوية والوساطة: من الترجمة الكلاسيكية، إلى الثقافات الأدبية المعاصرة، والإنسانيات الرقمية». ويسلط المشاركون في نسخ المؤتمر الثلاث، أضواء البحث على تقاليد الترجمة الكلاسيكية؛ من أجل تقييمها في ضوء التطورات المعاصرة، على صعيد التكنولوجيا، والأشكال الجديدة للتعبير اللغوي، والنشر، بالتركيز على مسيرة انتقال الأعمال اليونانية، واللاتينية، إلى الحركة الإنسانية الإيطالية، عبر اللغة العربية.
ويرسخ المؤتمر في نسخه الثلاث، مكانة البرنامج الأكاديمي الذي أطلقته الجائزة في إيطاليا، خلال عامَي 2024 و2025، في كلٍّ من البندقية، ونابولي، وتعزز مشاركة باحثين من جامعة بولونيا هذا العام، من استدامة حالة الحوار الحضاري التي ترعاها الجائزة مع الثقافة الإيطالية.
وتستضيف كل واحدة من الجامعات الثلاث نسخة من المؤتمر الذي يحمل عنوان «الأصالة والسلطوية والوساطة: من الترجمة الكلاسيكية، إلى الثقافات الأدبية المعاصرة، والإنسانيات الرقمية». ويسلط المشاركون في نسخ المؤتمر الثلاث، أضواء البحث على تقاليد الترجمة الكلاسيكية؛ من أجل تقييمها في ضوء التطورات المعاصرة، على صعيد التكنولوجيا، والأشكال الجديدة للتعبير اللغوي، والنشر، بالتركيز على مسيرة انتقال الأعمال اليونانية، واللاتينية، إلى الحركة الإنسانية الإيطالية، عبر اللغة العربية.
ويرسخ المؤتمر في نسخه الثلاث، مكانة البرنامج الأكاديمي الذي أطلقته الجائزة في إيطاليا، خلال عامَي 2024 و2025، في كلٍّ من البندقية، ونابولي، وتعزز مشاركة باحثين من جامعة بولونيا هذا العام، من استدامة حالة الحوار الحضاري التي ترعاها الجائزة مع الثقافة الإيطالية.
*مبادئ
قال الدكتور علي بن تميم، الأمين العام للجائزة رئيس المركز: «يجسد تنظيم أسبوع حافل بالمؤتمرات، والفعاليات الأكاديمية في عدد من أعرق الجامعات الإيطالية، المبادئ الأساسية للجائزة، المتمثلة في تعزيز التبادل الثقافي، وإعلاء القيم المنهجية العلمية الرصينة، ودعم الحضور العالمي للإبداع العربي في المجالات الأدبية، والأكاديمية».
وأشار إلى أن هذه المشاركة تكتسب أهمية خاصة لتزامنها مع الاحتفال بالجائزة التي انطلقت قبل 20 عاماً، مستلهمة رؤية الأب المؤسس، المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيّب الله ثراه؛ عبر تعزيز الحراك الثقافي، ودعم الترجمة، والتأليف، والإبداع العربي، وتكريم المبدعين الذين يسهمون في بناء جسور حضارية بين الثقافات، تجسيداً لرؤية الإمارات في التسامح، والتنوير، والسلام.
وأضاف: «تحظى الثقافة الإيطالية بمكانة بارزة في مسار الحضارة الإنسانية، وبالأخص على محور علاقتها بالحضارة العربية، لذا نحرص على أن يظل الحوار بين الثقافتين مستمراً وفعالاً، وزاخراً بالفعاليات، والأنشطة العلمية، والثقافية. وقد نظم المركز خلال عامَي 2024 و2025 أنشطة مهمة وناجحة في نابولي والبندقية، نستكملها هذا العام من خلال أسبوع حافل بالنقاشات المثمرة، والبناءة بين ممثلي الثقافتين، بما يسهم في تمتين العلاقات الإنسانية بينهما، عبر جسور أساسها المعرفة والفهم المتبادل».
*محتوى حيوي
يهدف هذا التعاون بين جائزة الشيخ زايد للكتاب، وثلاثة من أعرق أقسام الدراسات العربية في جامعات إيطاليا، إلى إنشاء محور حيوي للدراسات العربية ضمن هذه الأكاديميات، ما يعزز الروابط التاريخية بين إيطاليا والعالم العربي، ويحفز التبادل الفكري والتميز الأكاديمي.
وبالتزامن مع المؤتمرات، يعقد الوفد الرسمي لمركز أبوظبي للغة العربية، برئاسة الدكتور علي بن تميم، عدداً من الاجتماعات مع رؤساء أبرز المؤسسات الثقافية والأكاديمية في إيطاليا.
وتبحث المؤتمرات الثلاثة الموضوع الرئيسي الموحّد للسلسلة، عبر ندوات أكاديمية، ومحاضرات عامة، وحوارات فكرية تستضيفها الجامعات الثلاث، إضافة إلى مركز أومبرتو إيكو الجامعي في بولونيا، ومقر جائزة مدينة نابولي. وتتناول كل جامعة جانباً مستقلاً من الموضوع الرئيسي، مع طرح رؤيتها الخاصة بشأنه من خلال إشراك الباحثين، والأوساط الأكاديمية، ضمن الجامعة المستضيفة، بهدف خلق حوار متخصص، ومتناغم يعكس ارتباطاً رمزياً بين التقاليد الفكرية في الثقافتين، العربية والإيطالية.