وكشفت تقارير أمنية حديثة عن الثغرة التي، تتيح للمهاجمين السيطرة الكاملة على الهواتف الذكية وتنفيذ أوامر عن بُعد دون أن ينقر المستخدم على أي رابط أو تحميل أي ملف مشبوه.
وتستهدف هذه الثغرة، التي تُصنف كواحدة من أعقد التهديدات السيبرانية، المكونات الأساسية للنظام والخدمات التي تعمل في الخلفية، ما يسمح للمخترقين بالوصول إلى البيانات الحساسة، الصور، والرسائل، بل وتثبيت برمجيات تجسس بصمت تام. وأوضح خبراء الأمن أن خطورة الهجوم تكمن في تجاوزه لبروتوكولات الحماية التقليدية التي تعتمد على وعي المستخدم، حيث يتم الاختراق عبر ملفات وسائط أو اتصالات شبكية مخفية.
وأكدت التقارير أن الخلل الأمني يطال الإصدارات الحديثة من النظام، بما في ذلك «أندرويد 14 و15 و16».
وحذر مختصون من معضلة «تجزئة النظام» التي تؤخر وصول هذه التحديثات الحيوية لملايين الأجهزة بسبب بطء بعض الشركات المصنعة في تعميم التصحيحات الأمنية، ما يبقي شريحة واسعة من المستخدمين في دائرة الخطر لفترات زمنية متفاوتة.