أعرب الرئيس الروسي فلاديمير بوتين عن تفاؤله بقرب طي صفحة الحرب الدائرة بين موسكو وكييف، مؤكداً أن الصراع «يقترب من نهايته».
وأبدى بوتين استعداداً مباشراً للقاء الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، سواء في موسكو أو في دولة ثالثة، وذلك بهدف التوقيع على «اتفاقية سلام دائم ونهائية»، مشيراً إلى أنه تبلغ برغبة زيلينسكي في هذا الاجتماع عبر رئيس الوزراء السلوفاكي.
شأن خاص
وفي سياق الجهود الدبلوماسية، كشف بوتين عن أن موسكو وافقت فوراً على مقترح الرئيس الأمريكي دونالد ترمب بتمديد وقف إطلاق النار وتبادل الأسرى، إلا أن الجانب الأوكراني «رفض المبادرة».
وبينما أثنى على الجهود الأمريكية «الصادقة» لتسهيل المحادثات، شدد على أن الحل النهائي يظل في المقام الأول شأناً يخص روسيا وأوكرانيا وحديهما.
أزمة في «عيد النصر»
وأوضح أن رد روسيا على استفزازات كييف في هذا اليوم تحديداً قد يؤدي إلى تدهور العلاقات مع أطراف دولية أخرى، مؤكداً أن موسكو سترد بحزم على أي محاولة لتعطيل هذه الاحتفالات الوطنية. وأشار بوتين إلى أن روسيا ناقشت بالفعل مع الولايات المتحدة والصين والهند العواقب المحتملة لهذه الاستفزازات.
تبادل الأسرى والملف الأرميني
أما في الملف الإنساني، فقد أوضح بوتين أن موسكو أرسلت مقترحاً لتبادل الأسرى يضم قائمة بـ 500 عسكري أوكراني، لكن كييف أعربت عن عدم استعدادها لإتمام العملية.
وعلى صعيد إقليمي منفصل، اعتبر بوتين أن خطط أرمينيا للانضمام إلى الاتحاد الأوروبي «تتطلب دراسة خاصة» من قبل الكرملين نظراً للأبعاد الجيوسياسية المترتبة على هذه الخطوة.