الأحد ١٦ جمادي الثاني ١٤٤٧ ه - ٠٧ ديسمبر ٢٠٢٥ | مواقيت الصلاة | درجات الحرارة
6 ملايين درهم تفصله عن الفرصة الأخيرة للعلاج

«أريد فقط أن أعيش» بهذه الكلمة أنس ينتظر باقي ثمن الإبرة (فيديو)

9 مايو 2026 20:02 مساء | آخر تحديث: 9 مايو 20:36 2026
دقائق القراءة - 2
شارك
share
أنس يصارع الموت
أنس يصارع الموت
icon الخلاصة icon
أنس طفل مصاب بضمور العضلات الدوشيني يحتاج إلى 6 ملايين درهم لاستكمال حقنة جينية بقيمة 10.6 مليون؛ التأخير قد يفقده آخر فرصة للعلاج

«أريد فقط أن أعيش»، بهذه الأمنية البسيطة التي تختصر كل أحلام الطفولة، بدأ أنس، طفل من مرضى العضلات الدوشيني، رحلته فيما يتمسك هو وأسرته بأمل أخير في الحصول على العلاج الذي قد يمنحه فرصة أخيرة للحياة بعد أن تجاوز عمره 11 عاماً.
صرخة خرجت من قلب الطفل المصري أنس محمد علام، بعدما وجد نفسه في مواجهة قاسية مع مرض ضمور العضلات الدوشيني، الذي ينهش عضلات جسده الصغير بصمت، ويسلبه قدرته على الحركة يوماً بعد يوم.
ورغم أن أهل الخير نجحوا في جمع 4 ملايين و600 ألف درهم من قيمة العلاج، لا تزال أسرة أنس بحاجة إلى استكمال المبلغ المتبقي من كلفة الحقنة الجينية التي تبلغ 10.6 مليون درهم، وتُعد من أغلى العلاجات في العالم، في وقت يؤكد فيه الأطباء أن كل دقيقة تأخير قد تعني ضياع فرصته الأخيرة في الحياة.

يروي أنس قصته بصوت أنهكه الألم قائلاً: أخبرني الطبيب أنها فرصتي الأخيرة للعلاج حتى أستطيع النجاة، وبعد أشهر طويلة من المعاناة والانتظار، أصبحت حياة أنس معلقة بسباق مع الزمن، إذ تتراجع حالته الصحية بشكل مقلق، فيما يواصل المرض التهام جسده المنهك، خاصة مع تقدمه في العمر، الأمر الذي يزيد مخاوف أسرته من فقدان نافذة الأمل الأخيرة.
المرض لم يترك للعائلة سوى الألم والانتظار، فوالداه يقفان عاجزين أمام معاناة طفلهما، لا يملكان سوى الدعاء والتشبث بقلوب الرحمة، لعلها تنقذه قبل فوات الأوان.
للتبرع عبر هيئة الأعمال الخيرية العالمية من خلال الرابط التالي:
https://donate.ico.org.ae/Home?id=9569
وقال الدكتور خالد عبد الوهاب الخاجة، الأمين العام لهيئة الأعمال الخيرية العالمية، إن الهيئة تسابق الزمن في استجابة إنسانية عاجلة لاستكمال كلفة العلاج، بعد عرض حالة أنس عبر الموقع الإلكتروني للجمعية.
وأكد التقرير الطبي، أن الطفل أنس يعاني مرحلة متقدمة من مرض ضمور العضلات الدوشيني، مشدداً على ضرورة سرعة تلقيه العلاج قبل أن يفقد فرصته الأخيرة في النجاة.
أنس اليوم لا يحتاج سوى المبلغ المتبقي من قيمة العلاج؛ مبلغ قد يصنع معجزة، ويمنحه حقه الطبيعي في الحياة.
د. خالد عبد الوهاب الخاجة
د. خالد عبد الوهاب الخاجة

قد يكون تبرع واحد سبباً في إنقاذ طفل، وقد تكون مساهمة بسيطة باب نجاة لروح صغيرة تقاوم الألم كل يوم، وما يُنقذ به الإنسانُ حياةً، يعود إليه رحمةً وأجراً وخيراً لا يضيع. 

logo اقرأ المزيد

الاكثر قراءه