اكتشف فريق دولي من العلماء 1785 بروتيناً جديداً ضمن ما يُعرف ب«البروتيوم المظلم»، في إنجاز علمي يحدث ثورة في فهم وعلاج الأمراض المستعصية مثل السرطان.
وأظهرت الدراسة أن هذه الجزيئات، التي أطلق عليها الباحثون اسم «الببتيدينات»، هي بروتينات دقيقة للغاية مشفرة في أجزاء من الحمض النووي كان يُعتقد سابقاً أنها لا تؤدي أي وظيفة جينية.
اعتمد البحث على تحليل هائل لبيانات أولية شملت 95 ألف تجربة و3.7 مليار وحدة بيانات، واستغرق 20 ألف ساعة من العمل الحاسوبي المتواصل. وأسفر هذا الجهد عن تحديد 1785 بروتيناً دقيقاً جديداً، ما يرفع حجم قواعد البيانات البروتينية العالمية بنسبة 10%.