تشهد روسيا انتشاراً متزايداً لما يعرف طبياً باسم «أذن القرنبيط»، أو الورم الدموي الأذني، وهو تشوّه دائم في شكل الأذن ينتج عادة عن إصابات مباشرة متكرّرة في الرياضات الاحتكاكية، مثل الملاكمة والفنون القتالية المختلطة والمصارعة والرجبي.
ويحدث هذا التشوّه عندما تتعرض الأذن لضربة قوية تؤدي إلى تجمع دموي أو سوائل بين الغضروف والطبقة الخارجية للجلد، ما يترك تغيّراً دائماً في شكلها.
ولكن الجديد في هذا الأمر أن عدداً متزايداً من الرجال الروس بدأوا يتوجهون لإجراء عمليات «تجميلية» لإحداث هذا التشوه في الأذن، في محاولة للظهور بمظهر أكثر صلابة وإثارة للرهبة.
وأكد شخص يقوم بتنفيذ مثل هذه العمليات، أن الطلبات ارتفعت إلى درجة الحجز المسبق لمدة شهر كامل، وأنه يتقاضى 6000 روبل (نحو 80 دولاراً) لكل أذن، وتتطلب بعض الحالات جلسات متعدّدة للحصول على مظهر المقاتل المخضرم.
من جهتهم، حذر خبراء من مخاطر هذه الممارسات، لأنها تؤدي إلى فقدان السمع، أو التهابات حادة في الغضروف. وذكرت إيكاترينا تروفيموفا، أخصائية نفسية، أن القوة الحقيقية لا تحتاج إلى مظاهر مبالغ فيها، وأن الثقة لا تقاس بالشكل الخارجي وحده.