«لا تدعوا روحاً بريئة أخرى تُزهق في صمت».. كانت هذه هي الكلمات الأخيرة للمهندس الإيراني عرفان شاكورزاده، الذي اتهم السلطات بتعذيبه على مدار أشهر لانتزاع اعتراف ملفق، وذلك قبل أن يتم الإعلان رسمياً عن إعدامه شنقاً بتهمة التجسس لصالح إسرائيل والولايات المتحدة، في أحدث حلقة من سلسلة إعدامات في سياق الحرب التي تخوضها طهران ضد البلدين.
وبحسب تقارير متداولة، فقد اعتقلت منظمة المخابرات التابعة للحرس الثوري الإيراني، شاكورزاده البالغ من العمر 29 عاماً، في فبراير/شباط 2025، وتعرض، طوال تسعة أشهر إلى التعذيب الجسدي والنفسي الشديد في الحبس الانفرادي، وذلك لانتزاع اعترافات قسرية منه.
وذكر موقع «ميزان أونلاين» التابع للسلطة القضائية، أن «عرفان شاكور زاده أُعدم بتهمة التعاون مع جهاز المخابرات الأمريكية (CIA) وجهاز الموساد الإسرائيلي».
ولم يحدد الموقع تاريخ الإعدام أو تاريخ الاعتقال، لكنه أشار إلى أنه كان يعمل في إحدى «المنظمات العلمية الإيرانية العاملة في مجال الأقمار الاصطناعية».
وبحسب منظمتي هينغاو و«إيران لحقوق الإنسان» اللتين تتخذان مقراً في النرويج، كان شاكور زاده طالباً في جامعة طهران المرموقة للعلوم والتكنولوجيا.
ولم يحدد الموقع تاريخ الإعدام أو تاريخ الاعتقال، لكنه أشار إلى أنه كان يعمل في إحدى «المنظمات العلمية الإيرانية العاملة في مجال الأقمار الاصطناعية».
وبحسب منظمتي هينغاو و«إيران لحقوق الإنسان» اللتين تتخذان مقراً في النرويج، كان شاكور زاده طالباً في جامعة طهران المرموقة للعلوم والتكنولوجيا.
وقبل إعدامه، كتب رسالةً ينفي فيها الاتهامات الموجهة إليه، قائلاً بحسب المنظمتين الحقوقيتين: «أنا عرفان شاكورزاده، أحد النخب القليلة التي اختارت البقاء في البلاد. قُبض عليّ بتهم تجسس ملفقة، وبعد ثمانية شهور ونصف الشهر من التعذيب والحبس الانفرادي، أُجبرت على اعترافٍ كاذب. لا تدعوا روحاً بريئة أخرى تُزهق في صمت. ومن دون أن يلتفت إليها أحد»
وأفادت «هينغاو» أن طالب الماجستير في هندسة الطيران والفضاء «تعرّض على مدى تسعة شهور للتعذيب الجسدي والنفسي الشديد في الحبس الانفرادي، لانتزاع اعتراف قسري منه».
وأفاد موقع «ميزان أونلاين»، بأن شاكور زاده «قدّم معلومات سرية بشكل واعٍ وطوعي» لوكالة المخابرات المركزية الأمريكية والموساد.
وتواجه إيران منذ فترة طويلة اتهامات غربية، باستخدام برنامجها للأقمار الاصطناعية لتطوير قدراتها الصاروخية الباليستية.
وتحتل إيران المرتبة الثانية على قائمة أكثر دول العالم تنفيذاً لعقوبة الإعدام، بعد الصين، وفق منظمات حقوقية.
واستغلت طهران الحرب مع الولايات المتحدة وإسرائيل في فبراير/ شباط الماضي، لتكثيف عمليات الإعدام، لا سيما في قضايا مرتبطة بالتجسس أو تهم أمنية.
الاثنين الماضي، أعدمت طهران ثلاثة رجال دينوا بالتورط في احتجاجات مناهضة للحكومة هزّت البلاد في ديسمبر/ كانون الأول ويناير/كانون الثاني.
وأفاد موقع «ميزان أونلاين»، بأن شاكور زاده «قدّم معلومات سرية بشكل واعٍ وطوعي» لوكالة المخابرات المركزية الأمريكية والموساد.
وتواجه إيران منذ فترة طويلة اتهامات غربية، باستخدام برنامجها للأقمار الاصطناعية لتطوير قدراتها الصاروخية الباليستية.
وتحتل إيران المرتبة الثانية على قائمة أكثر دول العالم تنفيذاً لعقوبة الإعدام، بعد الصين، وفق منظمات حقوقية.
واستغلت طهران الحرب مع الولايات المتحدة وإسرائيل في فبراير/ شباط الماضي، لتكثيف عمليات الإعدام، لا سيما في قضايا مرتبطة بالتجسس أو تهم أمنية.
الاثنين الماضي، أعدمت طهران ثلاثة رجال دينوا بالتورط في احتجاجات مناهضة للحكومة هزّت البلاد في ديسمبر/ كانون الأول ويناير/كانون الثاني.
وبحسب منظمات حقوقية، أعدمت السلطات الإيرانية 1639 شخصاً على الأقلّ سنة 2025، في أعلى حصيلة للإعدامات فيها منذ 1989، وفق ما أفادت منظمة «إيران لحقوق الإنسان»، والتي حذرت من خطر تنفيذ أحكام الإعدام بوتيرة أسرع في أعقاب احتجاجات يناير/كانون الثاني الماضي، والحرب الأمريكية الإسرائيلية.
ويعكس هذا المجموع ارتفاعاً بنسبة 68% عن عام 2024 عندما أُنزلت العقوبة القصوى بـ975 شخصاً، ويشمل 48 امرأة أُعدمن شنقاً، وفق ما جاء في تقرير سنوي مشترك صدر عن منظمة «إيران لحقوق الإنسان».