الأحد ١٦ جمادي الثاني ١٤٤٧ ه - ٠٧ ديسمبر ٢٠٢٥ | مواقيت الصلاة | درجات الحرارة
عقدتها عبر مكتبها الافتراضي في كندا ضمن مؤتمر الجمعية الكيبيكية للعلوم السياسية

جلسة لـ«تريندز» تحلل توازنات القوة في الشرق الأوسط

11 مايو 2026 01:15 صباحًا | آخر تحديث: 11 مايو 01:19 2026
دقائق القراءة - 2
شارك
share
جلسة لـ«تريندز» تحلل توازنات القوة في الشرق الأوسط
icon الخلاصة icon
جلسة «تريندز» بكندا ضمن مؤتمر كيبكي حللت تحولات الشرق الأوسط وتوازنات القوة: تراجع الإسلاموية، صعود الدولة، وتشكل رقمي ومعرفي
نظمت مجموعة «تريندز»، عبر مكتبها الافتراضي في كندا، جلسة علمية تحت عنوان «الشرق الأوسط بين القطيعة والاستمرارية.. إعادة تشكيل الجغرافيا السياسية، والتحولات المجتمعية، وتحديات الأمن»، وذلك ضمن مشاركتها في المؤتمر ال63 للجمعية الكيبيكية للعلوم السياسية، المنعقد في جامعة مونتريال.
وشارك في الجلسة، التي أدارها أديب بن شريف، الأستاذ والباحث في مدرسة السياسة التطبيقية بجامعة شيربروك، نخبة من الأكاديميين والباحثين المتخصصين، منهم  ماري-جويل زاهار، أستاذة العلوم السياسية بجامعة مونتريال، وباتريس برودور، الأستاذ المتخصص في الحوار بين الأديان ودراسات التطرف بجامعة مونتريال، ومونية آيت كبورة، الأستاذة والباحثة في الكلية العسكرية الملكية في كندا، ووائل صالح، مستشار شؤون الإسلام السياسي، ومدير مكتبَي «تريندز» الافتراضيين في فرنسا وكندا.
وأكد المشاركون أن الجلسة هدفت إلى تقديم قراءة تحليلية معمّقة للتحولات التي تشهدها منطقة الشرق الأوسط، من خلال مقاربة نقدية تستكشف التفاعل بين ديناميات التغيير وعوامل الاستمرارية، كما سعت إلى فهم انعكاسات هذه التحولات على بنية النظام الإقليمي، وتوازنات القوة، وأشكال الفاعلية السياسية والأمنية في المنطقة. وشدد المتحدثون على أن هذه المقاربة لا تقتصر على توصيف الظواهر، بل تسعى إلى تفكيكها ضمن سياقاتها التاريخية والبنيوية، بما يسمح بفهم أكثر دقة وتعقيداً للمشهد الإقليمي الراهن في المنطقة. كما هدفت الجلسة، إلى إعادة النظر في الأطر التحليلية التقليدية المستخدمة في دراسة الشرق الأوسط، من خلال مناقشة ما إذا كانت التحولات الراهنة تعبّر عن تحولات جذرية في بنية المنطقة، أم أنها تعكس إعادة إنتاج لأنماط القوة والصراع والسيادة ضمن صيغ جديدة تتلاءم مع التحولات الدولية والإقليمية المعاصرة.
وركز وائل صالح، في مداخلته على فكرة أن العالم العربي يعيش «لحظة قطيعة» تاريخية تتجسد في أربعة تحولات مترابطة، يمثل الأول في تراجع الإسلاموية وصعود الدولة الوطنية مجدداً، باعتبارها الإطار المركزي للاستقرار، ويتعلق التحول الثاني بإعادة التشكل الجيوسياسي العالمي، حيث يتحول العالم العربي إلى فضاء استراتيجي محوري، خصوصاً في الرؤية الصينية، بصورة توازي الدور الذي لعبته أوروبا في صعود الولايات المتحدة.
وأوضح صالح أن التحول الثالث يجسد سعي بعض الدول العربية إلى فرض نفسها كقوى متوسطة في المجال الرقمي، عبر توظيف التكنولوجيا كأداة للسيادة والنفوذ، فيما تمثل التحول الرابع في البعد الإبستمولوجي، من خلال بروز حراك فكري عربي يسعى إلى إنتاج أطره التحليلية الخاصة وفرض حضوره في النقاشات العلمية المتعلقة بواقعه.
واعتبر هذه التحولات الأربعة تشكل مساراً واحداً يعكس الانتقال من نظام كانت تهيمن عليه الإيديولوجيات العابرة للحدود إلى نظام يتمحور حول الدولة الوطنية والقوة الجيوسياسية والإنتاج المستقل للمعرفة.
جلسة لـ«تريندز» تحلل توازنات القوة في الشرق الأوسط

logo اقرأ المزيد

الأكثر قراءة