غرّمت شرطة المرور في مدينة ونتشو، بشرق الصين، سائقة تُدعى لين بعد انتشار مقاطع فيديو لها وهي تضع المكياج وترقص وتتناول الوجبات الخفيفة خلف عجلة القيادة، معتمدة كلياً على نظام القيادة المساعدة في سيارتها.
وأفادت تقارير إعلامية صينية، أن السائقة كانت تقود سيارة دفع رباعي ذكية، حيث شوهدت وهي ترفع يديها تماماً عن المقود أثناء عبورها أحد الأنفاق، متباهية بقدرة النظام التقني على تولي المهمة بدلاً منها.
وأثار الحادث نقاشاً واسعاً على منصات التواصل الاجتماعي الصينية، خاصة بعد دفاع السائقة عن تصرفها أمام الضباط بزعمها أن «نظام القيادة الذكية يقود بشكل أفضل منها»، وهو ما رفضته الشرطة محذرة من أن هذه الأنظمة مصممة، لتقديم دعم محدود ولا يمكنها التعامل مع السيناريوهات المعقدة أو الطوارئ المفاجئة.
وأثار الحادث نقاشاً واسعاً على منصات التواصل الاجتماعي الصينية، خاصة بعد دفاع السائقة عن تصرفها أمام الضباط بزعمها أن «نظام القيادة الذكية يقود بشكل أفضل منها»، وهو ما رفضته الشرطة محذرة من أن هذه الأنظمة مصممة، لتقديم دعم محدود ولا يمكنها التعامل مع السيناريوهات المعقدة أو الطوارئ المفاجئة.
وأكدت السلطات أن الاعتماد المفرط على هذه التقنيات لا يعفي السائق من المسؤولية القانونية، حيث تفرض المعايير الوطنية بقاء السائق متيقظاً ومتحكماً في جميع الأوقات لضمان السلامة العامة.
وانتهت الواقعة بفرض غرامة مالية على لين قدرها 200 يوان (30 دولاراً أمريكياً) مع خصم نقاط من رخصتها بتهمة عرقلة القيادة الآمنة، وسط استهجان واسع من مستخدمي الإنترنت الذين وصفوا سلوكها بالاستهتار بحياة الآخرين.
وانتهت الواقعة بفرض غرامة مالية على لين قدرها 200 يوان (30 دولاراً أمريكياً) مع خصم نقاط من رخصتها بتهمة عرقلة القيادة الآمنة، وسط استهجان واسع من مستخدمي الإنترنت الذين وصفوا سلوكها بالاستهتار بحياة الآخرين.
وتعيد هذه الحادثة تسليط الضوء على ظاهرة إساءة استخدام تكنولوجيا القيادة المساعدة في الصين، والتي شهدت مؤخراً وقائع مماثلة لسائقين ناموا خلف المقود أو حاولوا التهرب من تهم القيادة تحت تأثير الكحول، بادعاء أن السيارة كانت تقود نفسها ذاتياً.