دانت دولة الإمارات، بأشدّ العبارات، الاعتداءات الإرهابية التي استهدفت بطائرات مسيّرة سفينة تجارية في المياه الإقليمية لقطر، ودولة الكويت، مؤكدة أن هذه الاعتداءات تشكل انتهاكاً لسيادة الدولتين الشقيقتين، وشدّدت على أن استهداف الملاحة التجارية واستخدام مضيق هرمز، كأداة ضغط أو ابتزاز اقتصادي، يُعد أعمال قرصنة، بينما عرضت وزارة الداخلية البحرينية صوراً ومضبوطات تعود للتنظيم الرئيسي المرتبط بالحرس الثوري.
دانت الإمارات العربية المتحدة، بأشدّ العبارات، الاعتداء الإرهابي بطائرة مسيّرة الذي استهدف سفينة بضائع تجارية في المياه الإقليمية لدولة قطر الشقيقة، وتسبب باندلاع حريق محدود في السفينة، من دون وقوع أيّ إصابات. وأكّدت وزارة الخارجية، في بيان لها، أن هذا الاعتداء الإرهابي يُمثل انتهاكاً لسيادة دولة قطر، وتهديداً لأمنها واستقرارها. وأعربت عن تضامن دولة الإمارات الكامل مع دولة قطر الشقيقة، ودعمها في كل ما من شأنه حفظ أمنها واستقرارها. وأكّدت وزارة الخارجية أن هذا الاعتداء يُشكّل انتهاكاً صارخاً لقرار مجلس الأمن رقم 2817، الذي شدّد على حرية الملاحة، ورفض استهداف السفن التجارية، أو تعطيل الممرات البحرية الدولية، مشدّدة على أن استهداف الملاحة التجارية، واستخدام مضيق هرمز كأداة ضغط أو ابتزاز اقتصادي، يُعد أعمال قرصنة، ويشكّل تهديداً مباشراً لاستقرار المنطقة، وشعوبها، ولأمن الطاقة العالمي.
كما دانت الإمارات بأشدّ، العبارات، الاعتداءات الإرهابية على دولة الكويت بطائرات مسيّرة. وأكّدت وزارة الخارجية أن هذه الاعتداءات الإرهابية تمثل انتهاكاً لسيادة دولة الكويت، وتهديداً لأمنها واستقرارها. وأعربت عن تضامن الدولة الكامل مع دولة الكويت الشقيقة، ودعمها في كل ما من شأنه حفظ أمنها واستقرارها.
وكانت وزارة الدفاع القطرية، قد أعلنت عن تعرّض سفينة بضائع تجارية في المياه الإقليمية لقطر، شمال شرق ميناء مسيعيد، قادمة من أبوظبي، صباح أمس الأحد، لاستهداف بطائرة مسيّرة. وأوضحت الوزارة، في بيان لها على منصة «إكس»، أن الاستهداف تسبب باندلاع حريق محدود في السفينة، من دون وقوع أي إصابات. وأشارت إلى أن السفينة تابعت رحلتها باتجاه ميناء مسيعيد بعد السيطرة على الحريق، مؤكدة أنه تم اتخاذ الإجراءات اللازمة، والتنسيق مع الجهات المعنية.
وفي الكويت، أعلن المتحدث الرسمي لوزارة الدفاع، العقيد الركن سعود العطوان، أن القوات المسلحة رصدت، فجر أمس الأحد، عدداً من المسيرات المعادية داخل المجال الجوي الكويتي، وتم التعامل معها وفق الإجراءات المعتمدة. وقال العطوان، في بيان لوزارة الدفاع الكويتية، إن القوات المسلحة تؤكد جاهزيتها الكاملة للحفاظ على أمن الوطن وسلامة المواطنين والمقيمين.
من جهة أخرى، أوضحت وزارة الداخلية البحرينية أن عناصر التنظيم الإرهابي المرتبط بولاية الفقيه والحرس الثوري الإيراني، عددهم 41 شخصاً، إضافة إلى 11 موجودين في إيران يمثلون حلقة الوصل بين الحرس الثوري الإيراني، ووكلاء التنظيم في البحرين. وأكدت الوزارة أن التنظيم المذكور، قائم على أعضاء من المجلس العلمائي المنحل، بحكم قضائي، ومن يتبعهم، حيث قام عناصره بتأسيس جماعة إرهابية وتولي قيادتها، بجانب تمويل الإرهاب والتخابر مع دولة أجنبية (إيران)، ومنظمات إرهابية (العراق ولبنان)، وتلقي تدريبات عسكرية في سبيل ذلك.
وأشارت وزارة الداخلية البحرينية إلى أن عناصر التنظيم عملوا على ممارسة إرهاب منظم بحق أبناء الطائفة الشيعية في مملكة البحرين، والتغرير بهم، والقيام بأعمال تحت غطاء من السريّة، ومن بين هذه الأنشطة السرية التي قام بها التنظيم، التوغل في عدد من المؤسسات، الدينية والاجتماعية والخيرية والتعليمية، ومنها رياض الأطفال، والمدارس، والحوزات الدينية، بجانب مفاصل العمل المجتمعي، بهدف نشر ثقافة الولاء للخارج، وتحديداً للحرس الثوري الإيراني، وولاية الفقيه، ومعاداة الدولة، وعدم احترام قوانينها على حساب الولاء الوطني، والعمل على التأثير وسلب الإرادة الوطنية لدى أبناء الطائفة الشيعية في البحرين.
وأكدت وزارة الداخلية أن تحركات هذا التنظيم الرئيسي، كانت تحت الرصد والمتابعة، وأن ما تم اتخاذه من إجراءات، يهدف إلى حماية أمن مملكة البحرين، وبما يحفظ أمن وسلامة المجتمع، بكل أطيافه ومكوناته.