قال بنك جيه.بي مورجان في مذكرة إنه يتوقع أن يظل سعر خام برنت قرب مستوى 100 دولار للبرميل خلال معظم عام 2026 حتى في حالة إعادة فتح مضيق هرمز في يونيو حزيران، مع استمرار شح سوق النفط جراء السحب المتسارع من المخزونات والاختناقات اللوجستية.
ويفترض السيناريو المحدث للبنك أن وتيرة استنزاف المخزونات ستفرض في نهاية المطاف إعادة فتح المضيق «بطريقة أو بأخرى»، فيما يستند السيناريو الأساسي إلى إعادة فتحه في الأول من يونيو حزيران عقب إعلان موثوق يؤكده الطرفان.
ومع ذلك، لا يتوقع البنك عودة الأسعار إلى مستوياتها الطبيعية بسرعة، إذ تقترب المخزونات التجارية في دول منظمة التنمية والتعاون الاقتصادي من مستويات الضغوط التشغيلية.
سحب استثنائي من المخزونات
وقال البنك «حتى في حالة إعادة فتح المضيق في يونيو، فإن الارتفاع الموسمي في الطلب خلال الصيف إلى جانب السحب الاستثنائي الكبير من المخزونات التجارية في مارس وأبريل، والذي من المرجح أن يتكرر في مايو، من شأنه أن يدفع مخزونات دول منظمة التنمية والتعاون الاقتصادي نحو مستويات الضغوط التشغيلية بحلول أغسطس».
ورجح أن ينتقل الاختناق من المضيق نفسه إلى توفر ناقلات النفط وزيادة إنتاج المصافي والقيود اللوجستية الأوسع، مما سيبقي السوق في حالة شح حتى النصف الثاني من 2026.
ويتوقع البنك الآن أن يبلغ متوسط سعر برنت 96 دولارا للبرميل في 2026، بمتوسطات فصلية تبلغ 103 دولارات في الربع الثاني و104 في الربع الثالث و98 في الربع الرابع.
توقعات 2027
وبالنظر إلى عام 2027، يتوقع جيه.بي مورجان أن يعمل المنتجون في الخليج على زيادة الإنتاج إلى أقصى حد بعد إعادة فتح المضيق في محاولة لتعويض الإيرادات المفقودة. ومن المتوقع أيضا أن تشجع الأسعار المرتفعة المنتجين الآخرين على العمل بكامل طاقتهم، مما سيدفع السوق إلى فائض كبير في المعروض اعتبارا من سبتمبر أيلول 2026.
وبحلول أوائل عام 2027، يتوقع البنك أن تعود المخزونات التجارية لدول منظمة التنمية والتعاون الاقتصادي إلى مستويات ما قبل الحرب، مما سيؤدي إلى ضغط هبوطي مستمر على الأسعار.