الأحد ١٦ جمادي الثاني ١٤٤٧ ه - ٠٧ ديسمبر ٢٠٢٥ | مواقيت الصلاة | درجات الحرارة

«الصحة العالمية» تتوقع إصابات جديدة من «هانتا»

12 مايو 2026 14:32 مساء | آخر تحديث: 12 مايو 14:50 2026
دقائق القراءة - 3
شارك
share
 المدير العام لمنظمة الصحة العالمية تيدروس أدهانوم غيبرييسوس(رويترز)
المدير العام لمنظمة الصحة العالمية تيدروس أدهانوم غيبرييسوس(رويترز)
icon الخلاصة icon
الصحة العالمية تحذر من إصابات جديدة بهانتا بعد إجلاء ركاب سفينة هونديوس ووفاة 3 وتسجيل 7 إصابات ، ويجري الآن متابعة المخالطين والحجر الصحي
رأى المدير العام لمنظمة الصحة العالمية، تيدروس أدهانوم غيبرييسوس، الثلاثاء، أن «عمل» السلطات الصحية «لم ينته بعد» رغم نجاح عملية إجلاء أكثر من مئة راكب وعضو طاقم من السفينة «إم في هونديوس» التي تفشّى فيها فيروس «هانتا» خلال الأسابيع الأخيرة.
وقال غيبرييسوس في مؤتمر صحفي مشترك مع رئيس الوزراء الإسباني في مدريد، غداة انتهاء عمليات الإجلاء التي نُفِذَت في ظل إجراءات حماية مشددة جداً، «عملنا لم ينته بعد»، منبّهاً إلى أن «حالات أخرى قد تظهر في الأسابيع المقبلة (...) نظراً إلى فترة حضانة الفيروس الطويلة».
وأمل غيبرييسوس في أن «تتبع الدول نصائحه وتوصياته» في شأن هذا الفيروس.
«الصحة العالمية» تتوقع إصابات جديدة من «هانتا»
ويأتي هذا التصريح غداة مغادرة السفينة «هونديوس»، التي رصدت على متنها إصابات بفيروس «هانتا»، جزر الكناري الإسبانية إلى هولندا، الاثنين، بعد انتهاء عمليات إجلاء آخر الركاب وتأكيد إصابة سبعة منهم بالفيروس.
وتوفي ثلاثة من ركاب السفينة بعد رصد الفيروس النادر الذي يتفشى بين القوارض على متن السفينة، ما أثار مخاوف على مستوى الصحة العامة عالمياً.
وقالت شركة «أوشنوايد إكسبيديشنز» المشغّلة في بيان إنه «من المتوقع أن يستغرق إبحار السفينة إم في هونديوس إلى روتردام ستة أيام».
وأضافت «إن موعد الوصول المبدئي هو مساء الأحد، 17 مايو/أيار 2026». وعلى متن السفينة 25 من أفراد الطاقم وعضوان من الطاقم الطبي، ومعهم جثمان امرأة ألمانية توفيت بسبب العدوى.
وجرى إجلاء المجموعة الأخيرة المكونة من 28 شخصاً على متن حافلات مستأجرة إلى مطار تينيريفي الجنوبي واستقلوا رحلتين جويتين هبطتا في هولندا في وقت مبكر من الثلاثاء.
«الصحة العالمية» تتوقع إصابات جديدة من «هانتا»
وأول طائرة هبطت في مدينة أيندهوفن الهولندية كانت تقل ستة من ركاب «هونديوس»، أربعة من أستراليا وواحد من نيوزيلندا وشخص بريطاني يعيش في أستراليا.
ومن المتوقع أن يبقى الركاب الستة في منشأة للحجر الصحي بالقرب من المطار قبل إعادتهم إلى أستراليا.
«الصحة العالمية» تتوقع إصابات جديدة من «هانتا»
أما الطائرة الثانية فكانت تقل 19 من أفراد الطاقم وطبيباً بريطانياً واثنين من علماء الأوبئة (أحدهما من منظمة الصحة العالمية والآخر من المركز الأوروبي للوقاية من الأمراض ومكافحتها).
وبدأت عمليات إخلاء السفينة الأحد باستخدام قوارب نقل، إذ رست في الميناء من دون أن تقترب من الرصيف، إلا أن العملية تعذرت الاثنين مع اشتداد الرياح وارتفاع الأمواج فاضطرت للرسو في ميناء غراناديا في جزر الكناري.
وسعى رئيس منظمة الصحة العالمية تيدروس أدهانوم غيبريسوس إلى طمأنة الركاب، وقال في مؤتمر صحفي إنهم في أيد أمينة الآن، والوضع كان من الممكن أن يصبح صعباً لو بقوا على متن السفينة، لكنه أضاف أن هذا «ليس كوفيد آخر».
«الصحة العالمية» تتوقع إصابات جديدة من «هانتا»

تعقّب المخالطين

ومن بين الركاب الفرنسيين الخمسة الذين تمت إعادتهم إلى بلادهم، امرأة بدأت تشعر بتوعّك مساء الأحد، وقد بينت الفحوص إصابتها، وفق ما أعلنت وزيرة الصحة الفرنسية، ستيفاني ريست.
وقالت وزارة الصحة في مدريد إن راكبا إسبانيا بينّت الفحوص إصابته، مشيرة إلى أن فحوص الإسبان الـ13 الآخرين الذين تم إجلاؤهم تبيّن إلى الآن عدم إصابتهم.
كما أعلنت وزارة الصحة الأمريكية، الأحد، أن مواطناً أمريكياً واحداً تم إجلاؤه من السفينة ظهرت عليه «أعراض خفيفة»، وأن آخر ثبتت إصابته بفيروس الأنديز، وهو السلالة الوحيدة من فيروس «هانتا» التي يمكن أن تتفشى بين البشر.
«الصحة العالمية» تتوقع إصابات جديدة من «هانتا»
«الصحة العالمية» تتوقع إصابات جديدة من «هانتا»
ووُضع 12 موظفاً في أحد المستشفيات الهولندية، كانوا يعالجون شخصاً تم إجلاؤه وثبتت إصابته، في حجر صحي احترازي بسبب أخطاء إجرائية أثناء سحب الدم والتخلص من بول المريض.
وأوضح مستشفى جامعة رادبود في شرق البلاد أنهم سيُعزَلون لمدة ستة أسابيع كإجراء وقائي، «على الرغم من أن خطر العدوى منخفض».
تجرى حالياً تحقيقات حول حالات أخرى مشتبه فيها ومخالطين محتملين لأشخاص مصابين، حيث تتعقب السلطات الصحية في دول عدة الركاب الذين سبق أن غادروا السفينة، وأي مخالطين لهم.
وفي مقطع فيديو نشرته «أوشنوايد إكسبيديشنز»، أشاد قبطان السفينة يان دوبروغوفسكي بـ«الوحدة» و«القوة» التي أبداها كل من كانوا على متن السفينة، وشدّد على «شجاعة وتصميم وتفاني طاقم السفينة».
المدير العام لمنظمة الصحة العالمية، تيدروس أدهانوم غيبرييسوس
المدير العام لمنظمة الصحة العالمية، تيدروس أدهانوم غيبرييسوس

logo اقرأ المزيد

الأكثر قراءة