أكدت وزارتا الصحة في إيطاليا وإسبانيا، الأربعاء، إن نتائج اختبارات 17 شخصا خضعوا للمراقبة في البلدين للاشتباه في إصابتهم بفيروس «هانتا» جاءت سلبية، في وقت تتخذ فيه حكومات حول العالم إجراءات لرصد واحتواء الفيروس لمنع انتشاره.
وسبق أن ذكرت منظمة الصحة العالمية، الثلاثاء، أن من المتوقع ظهور المزيد من الحالات من المجموعة التي ظهرت فيها إصابات على متن سفينة سياحية فاخرة، خلال رحلة انطلقت من الأرجنتين، لكنها شددت على أن هذا لا يشبه «كوفيد-»19 على الإطلاق، ولا يشكل جائحة.
وسبق أن ذكرت منظمة الصحة العالمية، الثلاثاء، أن من المتوقع ظهور المزيد من الحالات من المجموعة التي ظهرت فيها إصابات على متن سفينة سياحية فاخرة، خلال رحلة انطلقت من الأرجنتين، لكنها شددت على أن هذا لا يشبه «كوفيد-»19 على الإطلاق، ولا يشكل جائحة.
وأوصى المركز الأوروبي لمكافحة الأمراض والوقاية منها بفرض الحجر الصحي على جميع الركاب الذين لا تظهر عليهم أعراض من السفينة السياحية الأصلية، لمدة ستة أسابيع، حتى 21 أو 22 يونيو/ حزيران، اعتماداً على تاريخ مغادرتهم السفينة.
كما أجريت في إيطاليا اختبارات على سائحة أرجنتينية دخلت المستشفى مصابة بالتهاب رئوي، ورجل من منطقة كالابريا في جنوب إيطاليا كان في عزل طوعي، وسائح بريطاني موجود في ميلانو، ومرافق له في السفر. وخالط اثنان منهم امرأة هولندية توفيت لاحقاً بسبب الفيروس.
وذكرت وزارة الصحة، في بيان، أن جميع النتائج جاءت سلبية. وأضافت «لا يزال الخطر المرتبط بالفيروس منخفضاً للغاية في أوروبا، وبالتالي في إيطاليا أيضاً».
وأشار خافيير باديا، وزير الدولة للشؤون الصحية في إسبانيا، لقناة (تي. في. إي) التلفزيونية، إن اختبارات جديدة أجريت على 13 إسبانيا يخضعون للحجر الصحي في مستشفى عسكري في مدريد، أظهرت نتائج سلبية مرة أخرى. وعانى رجل ثبتت إصابته في وقت سابق، بعض الصعوبات في التنفس خلال الليل، لكن حالته مستقرة الآن.
وفي فرنسا، قالت وزيرة الصحة إنها تترقب، الأربعاء، نتائج الاختبارات التي أجريت على 22 ممن خالطوا مصابا بالفيروس.
وأوضح أرنو فونتانيت، رئيس قسم الأوبئة في معهد باستور الفرنسي، إن البحث عن حالات جديدة قد يستمر لأشهر، حيث تصل فترة حضانة الفيروس لكل حالة إلى نحو ستة أسابيع. لكن نظراً لصعوبة الإصابة بعدوى الفيروس، فقد توقع ألا يزيد العدد الإجمالي للحالات عن بضع عشرات.
وذكرت وزارة الصحة، في بيان، أن جميع النتائج جاءت سلبية. وأضافت «لا يزال الخطر المرتبط بالفيروس منخفضاً للغاية في أوروبا، وبالتالي في إيطاليا أيضاً».
وأشار خافيير باديا، وزير الدولة للشؤون الصحية في إسبانيا، لقناة (تي. في. إي) التلفزيونية، إن اختبارات جديدة أجريت على 13 إسبانيا يخضعون للحجر الصحي في مستشفى عسكري في مدريد، أظهرت نتائج سلبية مرة أخرى. وعانى رجل ثبتت إصابته في وقت سابق، بعض الصعوبات في التنفس خلال الليل، لكن حالته مستقرة الآن.
وفي فرنسا، قالت وزيرة الصحة إنها تترقب، الأربعاء، نتائج الاختبارات التي أجريت على 22 ممن خالطوا مصابا بالفيروس.
وأوضح أرنو فونتانيت، رئيس قسم الأوبئة في معهد باستور الفرنسي، إن البحث عن حالات جديدة قد يستمر لأشهر، حيث تصل فترة حضانة الفيروس لكل حالة إلى نحو ستة أسابيع. لكن نظراً لصعوبة الإصابة بعدوى الفيروس، فقد توقع ألا يزيد العدد الإجمالي للحالات عن بضع عشرات.
أما في بريطانيا، فسيبدأ نحو عشرين بريطانيا أُجلوا من السفينة «إم في هونديوس»، التي أصيب ركّابها بفيروس هانتا، مغادرة المستشفى الذي نقلوا إليه للحجر الصحي، اعتباراً من الأربعاء، بحسب ما أعلنت وكالة الأمن الصحي البريطانية، على أن يخضعوا للحجر المنزلي.
ووصل المسافرون البالغ عددهم 22، الأحد، إلى مانشستر في شمال إنجلترا، بعدما أُجلوا من السفينة، ووضعوا في الحجر الصحي لمدة 72 ساعة، على الأقل، في مستشفى قرب ليفربول، حيث خضعوا لفحوص طبية.
وينبغي أن يبقى هؤلاء في حجر منزلي لمدة 45 يوماً، وستبقى السلطات على تواصل يومي معهم، وسيخضعون لفحص دوري.
وفي الوقت نفسه، يعود إلى بريطانيا عشرة أشخاص يمضون حجراً صحياً في سانت هيلينا وأسينشن البريطانيتين، في المحيط الهادئ، إلى البرّ البريطاني لإتمام مدة الحجر. وسبق لهؤلاء أن اختلطوا بمصابين.
ووصل المسافرون البالغ عددهم 22، الأحد، إلى مانشستر في شمال إنجلترا، بعدما أُجلوا من السفينة، ووضعوا في الحجر الصحي لمدة 72 ساعة، على الأقل، في مستشفى قرب ليفربول، حيث خضعوا لفحوص طبية.
وينبغي أن يبقى هؤلاء في حجر منزلي لمدة 45 يوماً، وستبقى السلطات على تواصل يومي معهم، وسيخضعون لفحص دوري.
وفي الوقت نفسه، يعود إلى بريطانيا عشرة أشخاص يمضون حجراً صحياً في سانت هيلينا وأسينشن البريطانيتين، في المحيط الهادئ، إلى البرّ البريطاني لإتمام مدة الحجر. وسبق لهؤلاء أن اختلطوا بمصابين.