سجلت منظمة «إنيغما» المتخصصة في تتبع الظواهر الغامضة أكثر من 9000 مشاهدة لأجسام غامضة تحت الماء (USOs) قبالة السواحل الأمريكية منذ أغسطس 2025، مما أثار موجة من القلق بشأن الأمن القومي وتساؤلات حول طبيعة هذه الأجسام.
ووفقاً للبيانات التي نشرتها المنظمة، فإن هذه الأجسام الغاطسة رُصدت على مسافات قريبة لا تتجاوز 10 أميال من الشواطئ الرئيسية، وتتميز بقدرات تقنية مذهلة تشمل التحرك بسرعات فائقة والانتقال بسلاسة بين الماء والهواء.
وتصدرت ولايتا كاليفورنيا وفلوريدا قائمة المناطق الأكثر نشاطاً في تسجيل هذه الظواهر، حيث وثقت كاليفورنيا 389 مشاهدة، تلتها فلوريدا بـ306 شهادات، وسط تقارير عن أجسام تحوم فوق المسطحات المائية أو تغوص فيها دون ترك أي أثر.
وتصدرت ولايتا كاليفورنيا وفلوريدا قائمة المناطق الأكثر نشاطاً في تسجيل هذه الظواهر، حيث وثقت كاليفورنيا 389 مشاهدة، تلتها فلوريدا بـ306 شهادات، وسط تقارير عن أجسام تحوم فوق المسطحات المائية أو تغوص فيها دون ترك أي أثر.
ووصف شهود عيان وخبراء عسكريون هذه المركبات بأنها تمتلك تكنولوجيا «عابرة للوسط» تتجاوز القدرات البشرية المعروفة، مما يضع سلامة الملاحة البحرية الأمريكية تحت مجهر الاختبار.
وفي هذا السياق، انتقد تيم جالوديت، الأدميرال المتقاعد بالبحرية الأمريكية، صمت المؤسسات العسكرية تجاه هذه الاختراقات للمجال المائي، مشيراً إلى أن لقطات الفيديو المسجلة تظهر تكنولوجيا تعرض الأمن البحري للخطر.
كما أيد هذا الطرح كينت هيكنليفلي، مؤلف الدراسات المتعلقة بالكائنات الفضائية، مؤكداً أن المحيطات باتت «المكان المثالي للاختباء» لهذه الأجسام، سواء كانت ظواهر طبيعية غير مفهومة أو تقنيات متطورة للغاية.
وتهدف منظمة «إنيغما» من خلال نشر هذه الإحصائيات الضخمة من قاعدتها البيانية، التي تضم نحو 30 ألف مشاهدة منذ عام 2022، إلى ممارسة ضغط شعبي وتقني على الحكومة الأمريكية لزيادة الشفافية والإفصاح عما تمتلكه من معلومات حول هذه الظواهر الشاذة، معتبرة أن كشف الحقائق هو السبيل الوحيد لضمان الأمن القومي وتبديد الشكوك العامة المحيطة بهذه الأجسام الغامضة.
وتهدف منظمة «إنيغما» من خلال نشر هذه الإحصائيات الضخمة من قاعدتها البيانية، التي تضم نحو 30 ألف مشاهدة منذ عام 2022، إلى ممارسة ضغط شعبي وتقني على الحكومة الأمريكية لزيادة الشفافية والإفصاح عما تمتلكه من معلومات حول هذه الظواهر الشاذة، معتبرة أن كشف الحقائق هو السبيل الوحيد لضمان الأمن القومي وتبديد الشكوك العامة المحيطة بهذه الأجسام الغامضة.