أكد رئيس الوزراء العراقي علي الزيدي أن الحكومة الجديدة ستعمل على ترسيخ الأمن والاستقرار، وحماية سيادة العراق، وتعزيز العلاقات العربية والإقليمية والدولية على أساس الاحترام المتبادل والمصالح المشتركة، فيما رحبت وزارة الخارجية الأمريكية، باعتقال القيادي في كتائب حزب الله العراقية محمد باقر الساعدي ونقله للولايات المتحدة الأمريكية.
وقال الزيدي، في كلمة بعد تسلمه منصبه رسمياً أمس السبت إن المرحلة المقبلة ستكون مرحلة شراكة وطنية حقيقية، تتجاوز الخلافات، متعهداً بالعمل في مواجهة التحديات وإطلاق برنامج إصلاح اقتصادي ومالي شامل، يهدف لبناء اقتصاد وطني قوي ومستدام، لا يعتمد على مورد واحد، وأضاف: أن الحكومة ستعمل بكل قوة على حماية المال العام، ومحاربة الفساد بكل أشكاله، وستكون حكومة دولة مؤسسات، وحكومة قانون وعدالة، تنفتح على الجميع.
من جهة أخرى، رحبت وزارة الخارجية الأمريكية، أمس السبت، باعتقال القيادي في كتائب حزب الله العراقية محمد باقر الساعدي ونقله للولايات المتحدة الأمريكية.
وقالت الخارجية الأمريكية: إن الساعدي متهم بتوجيه آخرين وتحريضهم لشن هجمات ضد مصالح الولايات المتحدة وقتل أمريكيين وسيواجه العدالة.
وكانت وزارة العدل الأمريكية أعلنت، أمس الأول الجمعة اعتقال المواطن العراقي محمد باقر سعد داؤد الساعدي، وأوقف الساعدي، وهو قائد مرتبط بميليشيا كتائب حزب الله العراقية المدعومة من إيران، في تركيا ونقل مباشرة إلى الولايات المتحدة لمواجهة اتهامات فيدرالية تتعلق بالإرهاب.