ابتكر فريق بحثي بقيادة جامعة «سيدارز-سيناي» الأمريكية، أداة ذكاء اصطناعي تُدعى «Path2Space»، تتنبأ بالتعبير الجيني «المكاني» داخل الأورام السرطانية خلال دقائق معدودة وبكلفة زهيدة، وذلك عبر تحليل الصور الرقمية لشرائح الخزعات التقليدية، مستبدلةً الطرق الحالية التي تستغرق أسابيع وتكلف آلاف الدولارات.
وتتيح هذه التقنية، دراسة البنية المكانية للأورام لآلاف المرضى بدلاً من مجموعات بيانات محدودة، مما يسهم في اكتشاف مؤشرات حيوية جديدة والتنبؤ بمدى استجابة المرضى للعلاجات لتقديم رعاية طبية شخصية وأكثر دقة.
ودُربت الأداة بنجاح على بيانات مصابي سرطان الثدي وتطابقت توقعاتها لـ 5000 جين مع المقاييس الفعلية. ويعمل المطورون حالياً على تطبيقها على سرطان الرأس والعنق، وتطوير دقتها لفحص الخلايا الفردية، تمهيداً لإدخالها في التجارب السريرية لتوسيع نطاق العلاج الشخصي لمرضى السرطان.