رصد فريق دولي من العلماء بقيادة جامعة كوين مارين بلندن، مؤشرات تقود إلى كشف أحد أكبر ألغاز الكون، بعدما عثروا على ما وصفوه بـ «بصمة محتملة» للمادة المظلمة داخل موجات جاذبية نتجت عن اندماج ثقبين أسودين رصدت قبل 7 سنوات.
ورغم أن المادة المظلمة تشكل نحو 85% من مادة الكون، إلا أنها غير مرئية تماماً للتلسكوبات، بسبب عدم تفاعلها مع الضوء أو الموجات الكهرومغناطيسية. لكن الباحثين رجحوا أن وجودها حول الثقوب السوداء يترك أثراً يمكن تعقبه عبر موجات الجاذبية.
وقالت د. كاتي كلوف، من الجامعة والباحثة الرئيسية في الدراسة، إن الإشارات المكتشفة لا تكفي لإعلان اكتشاف المادة المظلمة، لكن النتائج تعد مؤشراً يستحق المتابعة، وأن السنوات المقبلة ستوفر مزيداً من بيانات اندماج الثقوب السوداء للتحقق من صحة هذه الفرضية.
وأوضحت: «اعتمدنا على نموذج رياضي لمحاكاة اصطدام ثقوب سوداء داخل الفضاء الفارغ وأخرى محاطة بسحب كثيفة من المادة المظلمة، قبل مقارنة النتائج مع 28 إشارة التقطتها شبكة مراصد «ليغو-فيرغو-كاغرا» المتخصصة برصد موجات الجاذبية».
وتابعت: «أظهرت النتائج أن 27 إشارة تطابقت مع اندماجات حدثت في فضاء خالٍ، بينما حملت إشارة واحدة، تعرف باسم «جي دبليو 190728»، مؤشرات توحي بتأثرها بسحابة كثيفة من المادة المظلمة».
تفترض بعض نظريات المادة المظلمة أنها تتكون من جسيمات فائقة الخفة، يمكن أن تتحول قرب الثقوب السوداء سريعة الدوران إلى موجات كثيفة عبر ظاهرة تعرف بـ«الإشعاع الفائق»، ويؤدي ذلك إلى زيادة السحب الجاذبي حول الثقوب السوداء، ما يسرّع اندماجها ويغيّر شكل موجات الجاذبية المنبعثة منها.
ورغم أن المادة المظلمة تشكل نحو 85% من مادة الكون، إلا أنها غير مرئية تماماً للتلسكوبات، بسبب عدم تفاعلها مع الضوء أو الموجات الكهرومغناطيسية. لكن الباحثين رجحوا أن وجودها حول الثقوب السوداء يترك أثراً يمكن تعقبه عبر موجات الجاذبية.
وقالت د. كاتي كلوف، من الجامعة والباحثة الرئيسية في الدراسة، إن الإشارات المكتشفة لا تكفي لإعلان اكتشاف المادة المظلمة، لكن النتائج تعد مؤشراً يستحق المتابعة، وأن السنوات المقبلة ستوفر مزيداً من بيانات اندماج الثقوب السوداء للتحقق من صحة هذه الفرضية.
وأوضحت: «اعتمدنا على نموذج رياضي لمحاكاة اصطدام ثقوب سوداء داخل الفضاء الفارغ وأخرى محاطة بسحب كثيفة من المادة المظلمة، قبل مقارنة النتائج مع 28 إشارة التقطتها شبكة مراصد «ليغو-فيرغو-كاغرا» المتخصصة برصد موجات الجاذبية».
وتابعت: «أظهرت النتائج أن 27 إشارة تطابقت مع اندماجات حدثت في فضاء خالٍ، بينما حملت إشارة واحدة، تعرف باسم «جي دبليو 190728»، مؤشرات توحي بتأثرها بسحابة كثيفة من المادة المظلمة».
تفترض بعض نظريات المادة المظلمة أنها تتكون من جسيمات فائقة الخفة، يمكن أن تتحول قرب الثقوب السوداء سريعة الدوران إلى موجات كثيفة عبر ظاهرة تعرف بـ«الإشعاع الفائق»، ويؤدي ذلك إلى زيادة السحب الجاذبي حول الثقوب السوداء، ما يسرّع اندماجها ويغيّر شكل موجات الجاذبية المنبعثة منها.