قال مسؤولون طبيون إن غارات إسرائيلية أودت بحياة ما لا يقل عن ثمانية فلسطينيين في قطاع غزة، الأحد، في وقت تتعثر فيه جهود وقف إطلاق النار الرامية إلى إنهاء القتال بين إسرائيل وحركة حماس.
وفي الأسابيع التي تلت وقف قصفها إيران بالاشتراك مع الولايات المتحدة، كثفت إسرائيل هجماتها على قطاع غزة؛ حيث تحكم حماس سيطرتها لكن القوات الإسرائيلية لا تزال تسيطر على أكثر من نصف مساحة القطاع.
وأعلن الجيش الإسرائيلي، السبت، قتل عز الدين الحداد، قائد الجناح العسكري لحركة حماس في قطاع غزة، في غارة وصفها بأنها دقيقة استهدفت مدينة غزة يوم الجمعة. وأكدت حماس مقتل الحداد لكنها لم تصل إلى حد التوعّد بالانتقام.
مقتل قيادي من حماس في سيارته
أعلن الجيش الإسرائيلي مقتل بهاء بارود، القائد في هيئة العمليات التابعة لحركة حماس، في غارة جوية السبت متهماً إياه بالتخطيط لعدد من الهجمات الوشيكة على القوات والمدنيين الإسرائيليين في الأسابيع القليلة الماضية.
وقال الجيش الإسرائيلي، إن بارود كان يمثل تهديداً مباشراً، وإنه استُهدف بضربة دقيقة، مضيفاً أنه جرى اتخاذ إجراءات مسبقة للحد من الأضرار التي قد تلحق بالمدنيين، ومنها استخدام ذخائر دقيقة ومراقبة جوية.
وأفاد مسؤولون بقطاع الصحة في غزة بمقتل بارود، برفقة شخص آخر، في غارة جوية إسرائيلية استهدفت سيارتهما في مدينة غزة.
ولا تزال المحادثات غير المباشرة متوقفة بين إسرائيل وحماس من أجل المضي قدماً في خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لما بعد الحرب في غزة، والتي تهدف إلى إنهاء الحرب بين الجانبين.