أوقفت شرطة مدينة سان فرانسيسكو الأمريكية شاباً يُدعى تايريس بوسويل (24 عاماً)، بتهمة سرقة بضائع تقدر قيمتها بنحو 40 ألف دولار من مواقع متعددة لسلسلة صيدليات «وولغرينز»، وذلك عبر 27 عملية سطو منفصلة نفذها على مدار عدة أشهر رغم إطلاق سراحه المتكرر من الحجز دون عواقب قانونية صارمة.
وأوضحت إدارة الشرطة أن المتهم استهدف بشكل أساسي مستحضرات التجميل والبطاريات في فروع الصيدلية بمنطقتي «نورث بيتش» و«نوي فالي» بين أواخر عام 2025 وإبريل 2026، حيث أُلقي القبض عليه للمرة الأولى عشية عيد الميلاد بعد تنفيذه 18 سرقة في شارع كولومبوس، لكنه استأنف نشاطه فور إخلاء سبيله لينفذ 7 سرقات أخرى في شارع كاسترو أدت إلى اعتقاله ثانية في 4 إبريل الماضي، قبل أن يُطلق سراحه مجدداً ويعود للمتجر نفسه مرتين ليعتقل للمرة الثالثة في 16 من الشهر ذاته.
ويواجه بوسويل حالياً حزمة من التهم القضائية تشمل 9 تهم جنائية بالسطو من الدرجة الثانية، و7 تهم بالسرقة الكبرى، و7 تهم بالسرقة البسيطة المقترنة بسوابق جنائية، بالإضافة إلى جنحة حيازة ممتلكات مسروقة، في قضية جددت مخاوف المحليين والانتقادات الموجهة لسياسات الإفراج المتساهلة ونظام العدالة بالمدينة، والذي يرى منتقدوه أنه يفتقر للردع الكافي ويسمح للمجرمين المتكررين باستهداف قطاع التجزئة.
وجاء اعتقال بوسويل ضمن حملة أمنية موسعة نفذتها فرقة العمل المعنية بجرائم التجزئة المنظمة التابعة لشرطة سان فرانسيسكو، أسفرت عن الإطاحة بـ5 مشتبه بهم بارزين تورطوا في سرقة بضائع تجاوزت قيمتها 43 ألف دولار؛ من بينهم فانييل روشر (36 عاماً) المتهم بنحو 20 سرقة من صيدليات «وولغرينز»، بالإضافة إلى امرأتين متهمتين بتنفيذ 14 سرقة للحوم والمأكولات البحرية من متاجر «سيفواي» بقيمة 3200 دولار بين يناير وإبريل من العام الجاري.