كشفت الأجهزة الأمنية المصرية ملابسات جريمة أثارت صدمة واسعة في محافظة المنيا، بعدما تحولت خلافات قديمة بين سيدتين إلى واقعة قتل، راح ضحيتها طفلة لم تتجاوز السادسة من عمرها.
بدأت الواقعة عقب تداول منشور عبر مواقع التواصل الاجتماعي بشأن اختفاء طفلة بعد خروجها من الحضانة بمركز أبو قرقاص في محافظة المنيا، قبل أن تنجح قوات الأمن في كشف تفاصيل الحادث وضبط المتهمة، بحسب بيان وزارة الداخلية المصرية.
بلاغ واختفاء مفاجئ
تلقت الأجهزة الأمنية بمركز شرطة أبو قرقاص، يوم 16 مايو الجاري، بلاغاً من مدرس مساعد بإحدى الجامعات، أفاد بتغيب ابنته البالغة من العمر 6 سنوات، عقب عودتها من الحضانة، دون أن يوجه اتهاماً إلى أي شخص بالتسبب في اختفائها.
وباشرت الشرطة عمليات الفحص والتحري، وجمع المعلومات المتعلقة بخط سير الطفلة وعلاقات أسرتها، في محاولة لتحديد ملابسات اختفائها والوصول إلى أي خيوط تقود إليها.
التحقيقات تقود لنتيجة صادمة
أسفرت التحريات، بعد تقنين الإجراءات، عن تحديد هوية سيدة سبق لها العمل بإحدى الحضانات التي التحقت بها الطفلة، وتقيم في نطاق الدائرة نفسها.
وصدمت المتهمة الجميع، حين اعترفت بقتل الطفلة خلال التحقيقات، حيث استدرجتها ثم ألقتها في أحد المصارف المائية بالقرية، انتقاماً من والدة الضحية.
وقالت المتهمة في اعترافاتها إن والدة الطفلة اتهمتها سابقاً بسرقة هاتف محمول، وهو ما تسبب -بحسب أقوالها- في الإساءة إلى سمعتها داخل القرية وفصلها من عملها بالحضانة.
انتشال جثمان الطفلة
نسقت الأجهزة الأمنية مع الجهات المعنية لانتشال جثمان الطفلة من المصرف المائي، فيما باشرت النيابة العامة التحقيقات للوقوف على تفاصيل الواقعة وملابساتها الكاملة.
وأثارت الجريمة حالة من الجدل عبر منصات التواصل الاجتماعي، حيث أكد عدد من المستخدمين عدم تصديقهم أن تصل رغبة الانتقام بالمتهمة لقتل طفلة، بعدما كانت منزعجة من سوء سمعتها في محيطها بعد اتهامها بسرقة هاتف.