الأحد ١٦ جمادي الثاني ١٤٤٧ ه - ٠٧ ديسمبر ٢٠٢٥ | مواقيت الصلاة | درجات الحرارة
ابن الفقيد يروي تفاصيل العلاقة الإنسانية العميقة

رحيل حسن آل علي صديق حاكم الفجيرة ورفيق الطفولة

19 مايو 2026 00:54 صباحًا | آخر تحديث: 19 مايو 00:56 2026
دقائق القراءة - 2
شارك
share
رحيل حسن آل علي صديق حاكم الفجيرة ورفيق الطفولة
icon الخلاصة icon
وفاة حسن آل علي صديق حاكم الفجيرة ورفيق طفولته بعد صراع مع السرطان؛ ابنه يروي مسيرته وخصاله وعلاقته بالحاكم وحبه للصيد والرياضة
غيّب الموت، السبت الماضي، صديق صاحب السموّ الشيخ حمد بن محمد الشرقي، عضو المجلس الأعلى، حاكم الفجيرة، ورفيق طفولته وزميل دراسته في المرحلة الابتدائية، المواطن حسن محمد عبدالله سليمان آل علي، بعد أن واجه بصبره وجلده مرض السرطان على مدى 3 سنوات.
شيّع أهالي الفجيرة، أمس الأول الأحد، الفقيد إلى مثواه الأخير في مقبرة الغرفة، وتحدثوا بفخر واعتزاز في مقر العزاء بمجلس مريشيد عن خصاله النادرة وأخلاقه الرفيعة وقربه الدائم من أهله وإخوانه وحرصه الدائم على إشاعة السعادة في دواخلهم، باعتباره علماً من أعلام الإمارة وأحد أبرع المواهب في مجال الرياضة عموماً وكرة القدم تحديداً، إلى جانب امتهانه حرفة الصيد، بعد أن تقلّد منصب نائب مدير مكتب بريد الإمارات بالفجيرة في حقبة كان الخطاب فيها وسيلة ناجعة ومهمة للتواصل.

مسيرة حياة

في مجلس العزاء تحدث لـ«الخليج» ابنه محمود حسن آل علي، رئيس جمعية الفجيرة لصيادي الأسماك، عن مسيرة حياة والده ورفقته لصاحب السموّ حاكم الفجيرة منذ الصغر معدداً مآثر والده، وقال: «زامل الراحل صاحب السموّ حاكم الفجيرة في مدرسة الصباحية أول مدرسة ابتدائية تم افتتاحها بالإمارة، وسرعان ما تحوّلت الزمالة إلى صداقة، بعد أن تشاركا مقاعد الدراسة وممارسة لعب كرة القدم وظلت العلاقة بينهما ممتدة حتى رحيل والدي».
رحيل حسن آل علي صديق حاكم الفجيرة ورفيق الطفولة
وأضاف: «كان والدي حريصاً على زيارة صاحب السموّ حاكم الفجيرة في المناسبات والأعياد، آخرها الزيارة التي داعبه خلالها سموّه في الخامس من رمضان الماضي، ونشر المكتب الإعلامي لحكومة الفجيرة مادة مصورة أظهرت رابطة المودة وعمق الصداقة وألق الألفة بينهما».
وعن ذلك اليوم قال: «بعد أن انتهينا من جلسة العلاج الكيميائي بمستشفى توأم بالعين، أصرّ والدي على أن نزور صاحب السموّ حاكم الفجيرة، وبالفعل تناول مسكّناً وذهبنا إلى مجلس سموّه، وفي طريق العودة للمنزل كانت السعادة تغمره. وعن قرب لمست فرحته والطاقة الإيجابية التي سرت في أوصاله؛ حيث إن اللقاء مع سموّه أعاد ذكريات احتشدت بها ذاكرته، حيث ظلّ على يحكي عن الحقبة التاريخية بفخر خاصة عندما كان يقول إن سموّه كان يصر على مناداته في الفصل بأخيكم حمد بدلاً من الشيخ حمد، وظل يمارس معهم كرة القدم.
وعن مسيرة الراحل يقول ابنه محمود: «بعد إكمال دراسته، التحق والدي بالقوات المسلحة، عمل بعدها في مكتب بريد الإمارات بالفجيرة حتى تقلد منصب نائب مدير المكتب، بعدها امتهن حرفة الصيد باعتبارها مهنة الآباء والأجداد وتفرغ لأعمال البحر والصيد حتى وفاته، وعلّمنا نحن أبنائه أسرار المهنة وغرس بدواخلنا أخلاقها وتقاليدها حتى صارت أسلوب حياة، وغرس بدواخلنا قيم الصبر والتعاون والأمانة والصدق». وأضاف: «يعد الراحل من مؤسسي نادي الفجيرة الرياضي».
وتابع قائلاً: «أصيب والدي قبل 3 سنوات بسرطان الرئة واستمر في رحلة العلاج بالعين، وكان قوياً وصبوراً في مواجهة المرض، وكان صاحب السموّ حاكم الفجيرة دائم السؤال عن صحته، حتى أسلم الروح إلى بارئها بعد أن أنجب 7 أبناء و6 بنات، وبين العزاء مدى حبّ أهالي وأبناء الفجيرة له بالجموع الغفيرة التي حضرت لتشيعه وتقدير الشيوخ والقيادة له بتقديم واجب العزاء، ونتقدم  بالعرفان إلى صاحب السموّ، حاكم الفجيرة، وإلى سموّ ولي عهده والجميع على مؤازرتنا في مصابنا الجلل».

logo اقرأ المزيد

الأكثر قراءة