الأحد ١٦ جمادي الثاني ١٤٤٧ ه - ٠٧ ديسمبر ٢٠٢٥ | مواقيت الصلاة | درجات الحرارة

استكشاف أهمية الوعي في بناء بيئة آمنة للأطفال

20 مايو 2026 00:27 صباحًا | آخر تحديث: 20 مايو 00:28 2026
دقائق القراءة - 1
شارك
share
2
2
icon الخلاصة icon
جلسة بمكتبة محمد بن راشد عن بيئة عاطفية آمنة للأطفال: فهم المشاعر، حدود ومسؤولية، تجنب الكبت وآثاره، ووعي رقمي ودعم الأسرة والمعلمين
استضافت مكتبة محمد بن راشد الجلسة الثالثة من سلسلة «الأسرة الواعية»، التي قدمتها المدربة جوسلين الشدياق تحت عنوان «طفولة بلا قيود عاطفية»، وذلك بحضور نخبة من المهتمين بالتربية والصحة النفسية وتنمية الأسرة.
وسلّطت الجلسة الضوء على أهمية بناء بيئة عاطفية آمنة للأطفال واليافعين، تقوم على فهم المشاعر والتعبير عنها بصورة صحية ومتوازنة، بما يعزز الصحة النفسية ويسهم في تنمية شخصية أكثر وعياً وقدرة على التعامل مع التحديات اليومية.
وتناولت المدربة جوسلين الشدياق عدداً من المحاور المرتبطة بالوعي العاطفي لدى الأطفال واليافعين، موضحةً أن الحرية العاطفية لا تعني غياب القواعد أو التساهل التربوي، بل تعني تمكين الأبناء من التعبير عن مشاعرهم بحرية وأمان، دون خوف أو خجل، مع الحفاظ على الحدود السلوكية والمسؤولية.
كما استعرضت الشدياق تأثير الكبت العاطفي في ظهور القلق والانسحاب والسلوك العدواني لدى اليافعين، إلى جانب أهمية استخدام لغة دقيقة في التعبير عن المشاعر، ودور الأهل والمعلمين في تعزيز التنظيم العاطفي من خلال الحوار الهادئ والدعم النفسي الآمن.
وتطرقت الجلسة كذلك إلى التحديات التي يواجهها اليافعون في العصر الرقمي، بما في ذلك ضغوط المقارنات الاجتماعية والتأثيرات النفسية للبيئات الرقمية، مؤكدةً أهمية تنمية الوعي الرقمي وحماية التوازن النفسي لدى الأبناء.
وشهدت الجلسة تفاعلاً لافتاً من الحضور.

logo اقرأ المزيد

الأكثر قراءة