أكد وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، اليوم الخميس، أن التوصل إلى اتفاق دبلوماسي بين الولايات المتحدة وإيران سيكون مستحيلاً إذا فرضت طهران نظام رسوم عبور في مضيق هرمز.
وقال روبيو: «لا أحد في العالم يؤيد نظام الرسوم. هذا غير مقبول بالمرة، وسيعوق أي اتفاق دبلوماسي إذا ما استمرت إيران في السعي وراءه. لذا، فهو يُشكل تهديداً للعالم، وهو أمر غير قانوني تماماً».
وتطالب إيران خلال مقترحها لإنهاء الحرب بفرض السيادة على مضيق هرمز، ورسوم عبور على الحركة الملاحية بالمضيق الذي يعبر من خلال خمس نفط العالم، وهو ما يُواجه برفض دولي، فيما تسعى الدول الغربية وأمريكا إلى البحث عن حلول لإعادة فتح المضيق وتطهيره من الألغام التي زرعتها طهران.
الوساطة الباكستانية
وأعرب روبيو عن أمله في أن تفضي الوساطة الباكستانية إلى اتفاق بين الولايات المتحدة وإيران على إنهاء الحرب في الشرق الأوسط، متحدثاً عن تحقيق تقدم في هذا المجال.
وقال روبيو: «أعتقد أن الباكستانيين سيتجهون إلى طهران اليوم. لذا آمل في أن يدفع ذلك هذا الأمر (المباحثات) قدماً بشكل إضافي».
نظام متصدع
وأوضح للصحفيين أنه تم إحراز بعض التقدم في المحادثات مع طهران لإنهاء الحرب، لكنه أشار إلى أن واشنطن تتعامل مع «نظام متصدع بعض الشيء».
وقال روبيو «هناك بعض الإشارات الإيجابية. لا أريد أن أكون متفائلا بشكل مفرط.. لذا، دعونا نرى ما سيحدث خلال الأيام القليلة المقبلة».
استياء من «الناتو»
وجدّد روبيو الخميس انتقاده لحلف شمال الأطلسي (الناتو) على خلفية عدم تقديمه أي دعم للحرب الأمريكية على إيران، وذلك لدى توجّهه إلى السويد للمشاركة في اجتماع لوزراء خارجية دول الحلف.
وقال روبيو في تصريح لصحافيين إن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب «لا يطلب منهم نشر مقاتلاتهم. لكنّهم يرفضون القيام بأي شيء»، مضيفاً «كنا مستائين جداً من ذلك».
وتنتظر طهران زيارة قائد الجيش الباكستاني عاصم منير، بحسب ما أفادت وسائل إعلام إيرانية، ضمن مساعي الوساطة التي تقودها إسلام آباد، في وقت تدرس إيران اقتراحاً أمريكياً لإنهاء الحرب التي بدأت في 28 فبراير/شباط.