أثار باحث أمريكي سابق عمل، ضمن برامج ممولة من وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية، الجدل حول الأجسام الطائرة المجهولة، بعدما كشف عن معلومات تتعلق باستعادة الولايات المتحدة أربعة أنواع مختلفة من الكائنات الفضائية من مواقع تحطم أجسام مجهولة.
وأطلق هال بوثوف، المستشار السابق في برنامج تطبيقات أنظمة الأسلحة الجوية المتقدمة، هذه التصريحات خلال ظهوره في بودكاست إلى جانب المخرج دان فاراه، مؤكداً أن أشخاصاً شاركوا في عمليات الاستعادة تحدثوا عن وجود أربعة أنواع منفصلة من أشكال الحياة غير البشرية، بحسب صحيفة «نيويورك بوست».
وقال بوثوف: «لم أحصل على وصول مباشر إلى تلك المواد، لكنني أصدق الأشخاص الذين تحدثت معهم».
أسماء الكائنات الفضائية المزعومة
لم يقدم بوثوف تفاصيل دقيقة بشأن طبيعة تلك الكائنات، غير أن «نيويورك بوست»، أشارت إلى تصريحات سابقة لزميله السابق إريك ديفيس، المرتبط أيضاً ببرنامج الأبحاث الحكومي، عن أربعة تصنيفات متداولة داخل دوائر المهتمين بظاهرة الأجسام الطائرة.
وذكر ديفيس تلك التصنيفات وهي كائنات «الرماديين»، و«الشماليين»، و«الزواحف»، و«الحشريين»، مؤكداً أن جميعها تمتلك هيئة بشرية بأذرع وأرجل، مع اختلافات واضحة في الشكل والحجم.
وأشار إلى أن «الشماليين» يشبهون البشر إلى حد كبير، ويبلغ طولهم نحو 1.8 متراً، بينما توصف «الزواحف» بأنها مخلوقات ذات جلد حرشفي وذيول طويلة، وتسير بصورة منتصبة، فيما وصف «الرماديون» بأنهم كائنات صغيرة ذات عيون ضخمة ورؤوس خالية من الشعر، وهي الصورة التي ظهرت مراراً في أفلام الخيال العلمي الأمريكية.
الأجسام الطائرة.. شهادات داخل الكونجرس
شهد الكونجرس الأمريكي في عام 2023 إفادة ضابط الاستخبارات السابق في القوات الجوية ديفيد جروش، الذي قال تحت القسم: إن الحكومة الأمريكية تمتلك مواد بيولوجية غير بشرية، جرى استخراجها من حوادث تحطم متعددة لأجسام طائرة مجهولة.
واعتمد جروش في شهادته على معلومات، زعم أنه حصل عليها من أشخاص عملوا ضمن برامج سرية لاستعادة الحطام ودراسته.
في المقابل، لم تقدم الحكومة الأمريكية أي دليل رسمي يؤكد وجود كائنات فضائية، كما لم تصدر وكالة الاستخبارات المركزية أو وزارة الدفاع تعليقاً مباشراً على تلك التصريحات الجديدة.
فيلم وثائقي أعاد الأجسام الطائرة للواجهة
ارتبطت الادعاءات الأخيرة بالفيلم الوثائقي «عصر الإفصاح» للمخرج دان فاراه، الذي تناول شهادات مسؤولين سابقين ومطلعين على برامج مرتبطة بالأجسام الطائرة المجهولة.
وقال فاراه خلال البودكاست: إنه تحدث بعيداً عن الكاميرات مع أشخاص شاركوا في عمليات استعادة حطام الأجسام الطائرة، مضيفاً أن بعضهم رفض الظهور العلني خوفاً على حياته المهنية والشخصية.