مع حلول فصل الصيف في الإمارات، وتحديدًا خلال الفترة من مايو حتى أغسطس، يبدأ ظهور (الهمبا الأخضر) في الأسواق الشعبية، أو ما يسمى في بعض مناطق الدولة بالحدال أو المقير، معلنًا عن موسم ينتظره الكثيرون بشغف كل عام.
تتميز هذه الفاكهة، التي تُقطف قبل نضجها الكامل، بطعمها الحامض المنعش، لتصبح جزءًا لا يتجزأ من تفاصيل الصيف المحلي.
تتميز هذه الفاكهة، التي تُقطف قبل نضجها الكامل، بطعمها الحامض المنعش، لتصبح جزءًا لا يتجزأ من تفاصيل الصيف المحلي.
أجار الهمبا الأخضر
إعداد «الأجار» بطرق تقليدية
خلال هذا الموسم يشهد الهمبا الأخضر إقبالًا واسعًا من العائلات خاصة الشباب في البيوت الإماراتية حيث يُستخدم عند الامهات في إعداد «الأجار» (المخلل) بطرق تقليدية متوارثة، وتحرص الأسر على شراء كميات منه بعد حصده في المزارع، واستغلال موسمه القصير ليتم تخليله باستخدام الملح والبهارات وحفظه لفترات طويلة ليكون طبقًا مرافقًا للوجبات على مدار العام.
مثلجات الهمبا الأخضر
من الاستخدام المنزلي إلى الكافيهات
خرج الهمبا الأخضر من إطار الاستخدام المنزلي، ليدخل عالم الكافيهات والمشروبات العصرية متحولًا إلى ترند صيفي على قوائم العديد من المقاهي. وابتكرت بعض الكافيهات وصفات يدخل في مكوناتها، من أبرزها تقطيعه ووضع الليمون والفلفل الاحمر وتقديمه بطريقة لافتة، ومنهم من يصنع منه مثلجات «ايس كريم» تجمع بين البرودة والحموضة.
كما أن الهمبا الأخضر لا يقتصر على مذاقه فقط، بل يحمل فوائد غذائية، أبرزها غناه بفيتامين C بكمية أعلى من تلك التي تتواجد في المانجو الناضجة، بالاضافة الى العديد من الفيتامينات الأخرى، وبعض الاحماض والمعادن، ما يجعله خيارًا مناسبًا في الأجواء الحارة.
ورغم الفوائد، لابد من الاعتدال في تناول الهمبا الأخضر، خوفاً من تسببه للبعض برد فعل جسدي تحسسي، أو اضطرابات هضمية وعسر الهضم، أو ألم في البطن، أو تهيج في الحلق.
كما أن الهمبا الأخضر لا يقتصر على مذاقه فقط، بل يحمل فوائد غذائية، أبرزها غناه بفيتامين C بكمية أعلى من تلك التي تتواجد في المانجو الناضجة، بالاضافة الى العديد من الفيتامينات الأخرى، وبعض الاحماض والمعادن، ما يجعله خيارًا مناسبًا في الأجواء الحارة.
ورغم الفوائد، لابد من الاعتدال في تناول الهمبا الأخضر، خوفاً من تسببه للبعض برد فعل جسدي تحسسي، أو اضطرابات هضمية وعسر الهضم، أو ألم في البطن، أو تهيج في الحلق.