الأحد ١٦ جمادي الثاني ١٤٤٧ ه - ٠٧ ديسمبر ٢٠٢٥ | مواقيت الصلاة | درجات الحرارة
الهند والفلبين ومصر وبنغلاديش أبرز الدول المستقبلة

«عيد الأضحى» يرفع التحويلات المالية من الإمارات 35%

21 مايو 2026 16:10 مساء | آخر تحديث: 21 مايو 16:51 2026
دقائق القراءة - 3
شارك
share
متعاملون في إحدى شركات الصرافة
متعاملون في إحدى شركات الصرافة
icon الخلاصة icon
ارتفاع تحويلات المقيمين من الإمارات قبل عيد الأضحى 10-40% (حتى 35%) نحو الهند والفلبين ومصر وبنغلاديش مع نمو التحويلات الرقمية
علي النجار: تنفيذ 20% إلى 25% عبر القنوات الرقمية
عادل الخوري: ارتفاع ملحوظ مع اقتراب العيد
حسن الفردان: ثلثا المتعاملين يفضلون التطبيقات
عبد القادر شحادة: الروبية والبيزو والجنيه المصري الأكثر طلباً
الحلول الرقمية أسهمت في تسريع الحوالات


 تشهد التحويلات المالية من دولة الإمارات ارتفاعاً ملحوظاً، خلال الفترة الحالية، مع اقتراب عيد الأضحى المبارك، مدفوعة بإقبال المقيمين على إرسال مبالغ إضافية إلى أسرهم في بلدانهم.
وأوضح مديرو شركات صرافة لـ«الخليج»، أن حجم التحويلات يرتفع سنوياً عبر شركات الصرافة خلال هذه الفترة بنسب تتراوح بين 10% و40%، مقارنة بالأشهر العادية، وسط زيادة الطلب على العملات الأجنبية، وخدمات التحويل، مشيرين إلى أن وتيرة التحويلات مرشحة لمزيد من النمو خلال الأسابيع المقبلة، وحتى نهاية الصيف، بالتزامن مع سفر أعداد كبيرة من المقيمين لقضاء الإجازات خارج الدولة.
عادل الخوري
عادل الخوري
حسن الفردان
حسن الفردان

وأضافوا أن هذا الارتفاع يعود إلى زيادة الإنفاق العائلي خلال العيد، وشراء الأضاحي إلى جانب تجهيزات المناسبات، ودعم الأسر في الدول المستقبلة للتحويلات، مؤكدين أن التطبيقات الرقمية ومنصات التحويل الإلكتروني لعبت دوراً كبيراً في تسريع وتيرة التحويلات وزيادة حجمها.

أكثر تداولاً

قال علي النجار، الرئيس التنفيذي في شركة الأنصاري للصرافة، إن نشاط التحويلات المالية يشهد عادة ارتفاعاً موسمياً ملحوظاً، خلال الأسبوع، الذي يسبق عيد الأضحى المبارك، حيث تتراوح نسبة الزيادة بين 10% و15% مقارنة بالفترات العادية.
وأوضح أن الطلب على العملات الأجنبية خلال موسم العيد يتماشى مع تركيبة الجاليات المقيمة في دولة الإمارات، مشيراً إلى أن العملات الأكثر تداولاً خلال هذه الفترة تشمل الروبية الهندية، والروبية الباكستانية، والبيزو الفلبيني، والتاكا البنغلاديشية، والجنيه المصري، والدينار الأردني، حيث تستحوذ هذه العملات على الحصة الأكبر من تدفقات التحويلات.
وبيّن أن القنوات الرقمية لعبت دوراً محورياً في إحداث تحول نوعي بقطاع التحويلات المالية، وتشهد مواسم الأعياد، تزايداً ملحوظاً في استخدام التطبيقات الذكية والمنصات الإلكترونية، مشيراً إلى أن نسبة كبيرة من التحويلات، تتراوح غالباً بين 20% و25%، يتم تنفيذها عبر القنوات الرقمية.
عبد القادر شحادة
عبد القادر شحادة
علي النجار
علي النجار

وأكد أن التحويلات المالية تبلغ ذروتها عادة قبيل عيد الأضحى، قبل أن تعود تدريجياً إلى مستوياتها الطبيعية بعد انتهاء فترة العيد.

ارتفاع ملحوظ

أكد عادل الخوري، المدير التنفيذي لشركة البدر للصرافة، إنه مع اقتراب عيد الأضحى المبارك، تشهد دولة الإمارات سنوياً، ارتفاعاً ملحوظاً في حجم التحويلات المالية، حيث تتراوح الزيادة عادة بين 20% إلى 35% مقارنة بالأشهر العادية، نتيجة حرص المقيمين على إرسال مبالغ إضافية لأسرهم لتغطية مصاريف العيد، والالتزامات الأسرية، والسفر.
وأوضح أن أكثر العملات الأجنبية طلباً وتحويلاً خلال موسم العيد تشمل الروبية الهندية، والبيزو الفلبيني، والجنيه المصري، والروبية الباكستانية، إضافة إلى التاكا البنغلاديشية، مشيراً إلى أن ذلك يعود إلى الكثافة السكانية الكبيرة لهذه الجاليات داخل الدولة.
وأضاف أن أبرز الدول التي تتجه إليها التحويلات المالية من الإمارات خلال هذه الفترة هي: الهند، والفلبين، ومصر، وباكستان، وبنغلاديش، ونيبال، مؤكداً أن هذه الأسواق تشهد زيادة واضحة في حجم الحوالات مع قرب عيد الأضحى، مدفوعة بارتفاع الإنفاق الأسري.

زخم إيجابي

أوضح حسن الفردان، الرئيس التنفيذي لشركة الفردان للصرافة، أن الزخم الإيجابي للتحويلات خلال 2026 لا يزال مستمراً بشكل واضح، مدعوماً بعدة عوامل من بينها استمرار النشاط الاقتصادي في دولة الإمارات، وارتفاع الاعتماد على القنوات الرقمية في التحويلات المالية.
وأضاف أن حركة التحويلات لا تزال قوية عبر عدد من الممرات الرئيسية، وفي مقدمتها الهند ومصر، خاصة في ظل الظروف المواتية لأسعار الصرف، واستمرار الطلب من الجاليات المقيمة على إرسال الدعم المالي لأسرهم خلال هذه الفترة.
وبيّن أن التطبيقات الرقمية ومنصات التحويل الإلكتروني لعبت دوراً كبيراً في تسريع وتيرة التحويلات، وزيادة حجمها، موضحاً أن ما يقارب اثنين من كل ثلاثة يفضلون استخدام التطبيقات الرقمية لإجراء التحويلات، نظراً لما توفره من سهولة وسرعة في تنفيذ المعاملات.
ولفت إلى أن الفروع التقليدية لا تزال تلعب دوراً مهماً، وما يشهده القطاع حالياً ليس انتقالاً كاملاً من الفروع إلى القنوات الرقمية، بل تطور منظومة هجينة تعمل فيها القنوات الرقمية والفروع لتعزيز سهولة الوصول، وتحسين تجربة العملاء.

مستويات أعلى

بيّن عبد القادر شحادة، مدير عام شركة دار للصرافة، إن حركة التحويلات المالية الخارجية تشهد ارتفاعاً ملحوظاً خلال فترة ما قبل عيد الأضحى، نتيجة قيام المقيمين بإرسال مبالغ إضافية إلى عائلاتهم.
وأوضح أن هذا الارتفاع يعود إلى زيادة الإنفاق العائلي خلال العيد، وشراء الأضاحي إلى جانب تجهيزات المناسبات، ودعم الأسر في الدول المستقبلة للتحويلات، ويعد الدينار الأردني، والليرة اللبنانية من ضمن أبرز العملات التي يزداد الطلب عليها خلال هذه الفترة، مشيراً إلى أن التحويلات تتركز خلال موسم العيد بشكل رئيسي إلى الهند، وباكستان، والفلبين، ومصر، وبنغلاديش، والأردن، ولبنان، والمغرب، وسوريا.
وأكد أن موسم عيد الأضحى يُعد من أقوى المواسم بالنسبة لقطاع الصرافة والتحويلات المالية، حيث يرتفع حجم العمليات اليومية وزيادة الطلب على العملات الأجنبية.

logo اقرأ المزيد

الأكثر قراءة