قفزت أسهم غوزمان إي غوميز بنسبة تصل إلى 20.58% يوم الجمعة، بعد أن أعلنت سلسلة مطاعم الوجبات السريعة ذات الطابع المكسيكي انسحابها من السوق الأمريكية وإعادة تركيز جهودها على السوق الأسترالية.
وقال ستيفن ماركس، مؤسس الشركة الأسترالية للأغذية والرئيس التنفيذي المشارك: «بعد قضاء الأشهر الثلاثة الماضية في الولايات المتحدة، أدركت أن هذا الأمر سيستغرق وقتًا ورأس مال أكثر بكثير مما كنا نتوقع».
وأضاف أن الأداء الحالي لأعمال الشركة في الولايات المتحدة لا يبرر استمرار استثمار رأس مال المساهمين.
وأكدت الشركة مجددا أن قرار الانسحاب من السوق الأمريكية «لا يغير قناعة مجلس الإدارة بجاذبية علامة غوزمان إي غوميز التجارية عالميا، أو بالفرصة طويلة الأجل للتوسع في أسواق جديدة بطريقة مدروسة ومنضبطة».
وأعلنت الشركة، التي ستوقف تشغيل مطاعمها في شيكاغو فوراً، أنها ستدعم فريقها الأمريكي خلال هذه المرحلة الانتقالية «بالاحترام والنزاهة اللذين يستحقونهما».
أعرب المحللان سام تيغر وإيلين لي من سيتي في مذكرة لهما عن دعمهما لقرار الشركة بالانسحاب من السوق الأمريكية، نظرًا لتشككهما في آفاقها هناك.
وأضافا أن احتمالية النجاح على المدى الطويل في الولايات المتحدة ضئيلة، عازيين ذلك إلى عدم وجود تمييز واضح بين سلسلة مطاعم غوزمان إي غوميز ومنافستها تشيبوتلي، فضلًا عن التحديات الهيكلية في شيكاغو.
وقال المحللان: «من دواعي السرور أن الانسحاب من السوق الأمريكية يعني عودة الرئيس التنفيذي المشارك، ستيفن ماركس، على الأرجح إلى أستراليا للتركيز على العمليات المحلية». وأضافا أن هناك «فرص نمو كبيرة» في أستراليا، حيث تمتلك الشركة 237 مطعمًا، مع هدف طويل الأجل يتمثل في الوصول إلى 1000 مطعم.
دخلت غوزمان إي غوميز السوق الأمريكية لأول مرة عام 2020. وإلى جانب أستراليا، تعمل السلسلة أيضا في سنغافورة واليابان. وتهدف الشركة إلى افتتاح أكثر من 40 مطعمًا سنويًا على مستوى العالم.
وبلغ سعر سهم الشركة عند آخر تداول له 20.56 دولارًا أستراليًا، مرتفعًا بنحو 14%.